قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا النَّجَاةُ قَالَ " أَمْسِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ .
يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا النَّجَاةُ قَالَ أَمْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، عبيد الله بن زحر -وهو الإفريقي-، وعلي بن يزيد -وهو الألهاني- ضعيفان. ابن المبارك: هو عبد الله، ويحيى بن أيوب: هو المصري، والقاسم: هو ابن عبد الرحمن الدمشقي. وهو في "الزهد" لابن المبارك (١٣٤) ، ومن طريقه أخرجه الترمذي (٢٤٠٦) ، وابن أبي الدنيا في "الصمت" (٢) ، وابن أبي عاصم في "الزهد" (٣) ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل في زياداته على "الزهد" لأبيه ص ١٥، وابن عدي في "الكامل" ٤/١٦٣٢، وأبو نعيم في "الحلية" ٢/٩ و٨/١٧٥، والبيهقي في "الشعب" (٨٠٥) . قال الترمذي: حديث حسن. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٧/ (٧٤١) ، والبيهقي في "الزهد" (٢٣٦) ، وفي "الشعب" (٨٠٥) من طريق سعيد بن أبي مريم، وابن عدي في "الكامل" ٧/٢٦٧٢ من طريق سعيد بن عفير، كلاهما عن يحيى بن أيوب، بهذا الإسناد. وسلف في مسند عقبة بن عامر برقم (١٧٣٣٤) من طريق معان بن رفاعة، عن علي بن يزيد الألهاني، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن عقبة. وأخرج الطبراني في "الكبير" (٧٧٠٦) ، والبيهقي في "الزهد" (٢٣٤) من طريق عفير بن معدان، عن سليم بن عامر، عن أبي أمامة مرفوعا: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ويشهد أني رسول الله فليسعه بيته، وليبك على خطيئته، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ويشهد أني رسول الله، فليقل خيرا أو ليسكت عن شر فيسلم". قال الهيثمي في "المجمع" ١٠/٢٩٩: وفيه عفير بن معدان، وهو ضعيف. = وفي الباب عن عبد الله بن مسعود مرفوعا عند الطبراني في "الكبير" (١٠٣٥٣) ، وفي "الأوسط" (٥٧٩٥) . وموقوفا عند ابن المبارك في "الزهد" (١٣٠) ، ووكيع في "الزهد" (٣٠) و (٢٥٦) ، وأحمد بن حنبل في "الزهد" ص ١٥٦، وابن أبي شيبة ١٣/٢٨٩، وهناد في "الزهد" (٤٦١) و (١١٢٧) ، وابن أبي عاصم في "الزهد" (٣٥) ، وأبي نعيم في "الحلية" ١/١٣٥. وعن أسود بن أصرم المحاربي عند البخاري في "التاريخ الكبير" ١/٤٤٤، وابن أبي الدنيا في "الصمت" (٥) ، ووكيع في "أخبار القضاة" ٣/٢١٢، والطبراني في "الكبير" (٨١٧) و (٨١٨) ، وأبي نعيم في "أخبار أصبهان" ٢/١٧٩. وعن الحارث بن هشام عند ابن أبي عاصم في "الزهد" (٨) ، والطبراني في "الكبير" (٣٣٤٨) و (٣٣٤٩) ، والرامهرمزي في "المحدث الفاصل" (٦١٦) . قال الهيثمي ١٠/٢٩٩: رواه الطبراني بإسنادين وأحدهما جيد. وعن ثوبان مرفوعا عند ابن أبي عاصم في "الزهد" (٣٤) ، والطبراني في "الأوسط" (٢٣٦١) ، و"الصغير" (٢١٢) ، و"الشاميين" (٥٤٨) . وموقوفا عند الطبراني في "الشاميين" (٥٤٩) . قال السندي: قوله: "ما النجاة" أي: عن المعاصي. "املك" من ملك كضرب، أي: احفظه عما يضرك. "وليسعك" بلام الأمر، من وسع يسع، أي: الزم بيتك ولا تخرج منه إلا لضرورة.
قوله: "ما النجاة؟ ": أي: عن المعاصي."أملك": من ملكه؛ كضرب، أي: احفظه عما يضرك."وليسعك": - بلام الأمر -؛ من وسع يسع، أي: الزم بيتك، ولا تخرج منه إلا لضرورة.
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا النَّجَاةُ قَالَ " أَمْسِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ .
مَنْ وَقَاهُ اللَّهُ شَرَّ اثْنَيْنِ وَلَجَ الْجَنَّةَ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا تُخْبِرْنَا فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ عَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ الْأُولَى فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ لَا تُخْبِرْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الل…
" مَنْ صَمَتَ نَجَا " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ لَهِيعَةَ . وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيُّ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ .
" مَنْ صَمَتَ، نَجَا "
أَصَابَ رَجُلٌ دَمًا، قَالَ : فَأَوَى إِلَى وَادِي مَجَنَّةٍ : وَادٍ لَا يُمْسِي فِيهِ أَحَدٌ إِلَّا أَصَابَتْهُ حَيَّةٌ : وَعَلَى شَفِيرِ الْوَادِي رَاهِبَانِ، قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : هَلَكَ وَاللَّهِ الرَّجُلُ، قَالَ : فَافْتَتَحَ سُورَةَ آلِ عِمْرَانَ ، قَالَا : فَقَرَأَ سُورَةً طَيِّبَةً لَعَلَّهُ سَيَنْجُو، قَالَ : فَأَصْبَحَ سَلِيمًا " . قَالَ أَبُو مُحَمَّد : أَبُو السَّلِيلِ : ضُرَيْبُ بْنُ نُقَيْرٍ،…
