سَعِيدٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي وَحْدَهُ، فَقَالَ : " أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّي مَعَهُ "
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي فَقَالَ أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا يُصَلِّي مَعَهُ فَقَامَ رَجُلٌ فَصَلَّى مَعَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَذَانِ جَمَاعَةٌ
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف جدا، عبيد الله بن زحر -وهو الضمري الإفريقي- ضعيف، وعلي بن يزيد -وهو ابن أبي هلال الألهاني- واهي الحديث. علي بن إسحاق: هو السلمي المروزي، وابن المبارك: هو عبد الله، ويحيى بن أيوب: هو الغافقي المصري، والقاسم: هو ابن عبد الرحمن الدمشقي. وأخرجه أبو يعلى كما في "إتحاف الخيرة" (١٧٤٦) من طريق محمد بن بكار، والطبراني في "الكبير" (٧٨٥٧) من طريق سريج بن النعمان الجوهري، كلاهما عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٩٧٤) من طريق جعفر بن الزبير، عن = القاسم بن عبد الرحمن، به. وجعفر بن الزبير متروك الحديث. وأخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط" (٦٦٢٠) ، وفي "مسند الشاميين" (٨٧٧) ، وابن عدي في "الكامل" ٦/٢٣١٦ من طريق مسلمة بن علي، عن يحيى بن الحارث الذماري، عن القاسم بن عبد الرحمن، به مختصرا بلفظ: "الاثنان فما فوقهما جماعة". وفيه مسلمة بن علي الحسني، وهو متروك. وسيأتي الحديث عن هشام بن سعيد، عن عبد الله بن المبارك برقم (٢٢٣١٦) . وأخرجه مرسلا أبو داود في "المراسيل" (٢٦) عن أبي توبة الربيع بن نافع، عن الهيثم بن حميد، عن يحيى بن الحارث، عن القاسم أبي عبد الرحمن رفعه. ورجاله ثقات. وسيأتي مرسلا من طريق ثور بن يزيد، عن الوليد بن أبي مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم برقم (٢٢٣١٥) ، ورجاله ثقات. وأخرجه مرسلا أيضا أبو داود في "المراسيل" (٢٦) عن أبي توبة الربيع بن نافع، عن الهيثم بن حميد، عن العلاء بن الحارث وزيد بن واقد جميعا، عن مكحول رفعه. ورجاله ثقات أيضا. وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١٠١٩) ، وهو صحيح، وانظر تتمة شواهده هناك. وفي باب قوله صلى الله عليه وسلم: "هذان جماعة" عن غير واحد من الصحابة، منهم: عبد الله بن عمرو، وأبو موسى الأشعري، وأنس بن مالك، والحكم بن عمير الثمالي. أما حديث أبي موسى الأشعري، فأخرجه عبد بن حميد (٥٦٧) ، وابن ماجه (٩٧٢) ، وأبو يعلى (٧٢٢٣) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٠٨، وابن عدي في "الكامل" ٣/٩٨٩، والدارقطني ١/٢٨٠، والبيهقي ٣/٦٩، والخطيب ٨/٤١٥ و١١/٤٥-٤٦، وابن عساكر في "تاريخه" ١٥/١٨٨ = عنه بلفظ: "اثنان فما فوقهما جماعة". وأما حديث عبد الله بن عمرو، فأخرجه الدارقطني ١/٢٨١ عنه. ولفظه كلفظ حديث أبي موسى. وأما حديث أنس بن مالك، فأخرجه ابن عدي ٣/١٢٠٣، والبيهقي ٣/٦٩ عنه. ولفظه: "الاثنان جماعة، والثلاثة جماعة، وما كثر فهو خير". وفي رواية البيهقي زيادة في أول الحديث. وأما حديث الحكم بن عمير الثمالي، فأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٧/٤١٥، وابن عدي ٥/١٨٩٠ عنه بلفظ: "اثنان فما فوق ذلك جماعة". وهذه الأحاديث لا يخلو شيء من طرقها من ضعف شديد، لكن جاء هذا الحرف من مرسل القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي والوليد بن أبي مالك ومكحول، وأسانيدها صحاح رجالها ثقات كما سلف ذكره آنفا، ويشهد لصحة معناه أحاديث التصدق على الرجل الذي فاتته الجماعة بالصلاة معه، وحديث مالك بن الحويرث السالف في مسنده برقم (١٥٦٠١) ، وهو في "الصحيحين"، ولفظه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له ولصاحب له: "إذا حضرت الصلاة فأذنا وأقيما، ثم ليؤمكما أكبركما" وغيره.
قوله"رأى رجلا يصلي": أي: الفرض منفردا."يتصدق على هذا": بفضل الجماعة.
سَعِيدٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي وَحْدَهُ، فَقَالَ : " أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّي مَعَهُ "
الْخُدْرِيِّ ، أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَقَدْ صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ : " أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّي مَعَهُ؟ " . قَالَ عَبْد اللَّهِ : يُصَلِّي صَلَاةَ الْعَصْرِ وَيُصَلِّي الْمَغْرِبَ وَلَكِنْ يَشْفَعُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَبْصَرَ رَجُلاً يُصَلِّي وَحْدَهُ فَقَالَ " أَلاَ رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّيَ مَعَهُ " .
أَنَّ جَدَّتَهُ، مُلَيْكَةَ دَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِطَعَامٍ صَنَعَتْهُ لَهُ، فَأَكَلَ مِنْهُ ثُمَّ قَالَ " قُومُوا فَلأُصَلِّ لَكُمْ ". قَالَ أَنَسٌ فَقُمْتُ إِلَى حَصِيرٍ لَنَا قَدِ اسْوَدَّ مِنْ طُولِ مَا لُبِسَ، فَنَضَحْتُهُ بِمَاءٍ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَصَفَفْتُ وَالْيَتِيمَ وَرَاءَهُ، وَالْعَجُوزُ مِنْ وَرَائِنَا، فَصَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم…
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ ثَائِرَ الرَّأْسِ يُسْمَعُ دَوِيُّ صَوْتِهِ وَلاَ يُفْقَهُ مَا يَقُولُ حَتَّى دَنَا فَإِذَا هُوَ يَسْأَلُ عَنِ الإِسْلاَمِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ " . قَالَ هَلْ عَلَىَّ غَيْرُهُنَّ قَالَ " لاَ إِلاَّ أَنْ تَطَّوَّعَ " . قَالَ وَذَكَرَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله علي…
