كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُغَسِّلُهُ الصَّاعُ مِنَ الْمَاءِ مِنَ الْجَنَابَةِ وَيُوَضِّؤُهُ الْمُدُّ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُوَضِّئُهُ الْمُدُّ وَيَغْسِلُهُ الصَّاعُ مِنْ الْجَنَابَةِ
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف من أجل علي بن عاصم -وهو ابن صهيب الواسطي- وقد توبع. وأخرجه أبو عوانة (٦٣٢) ، وتمام في "فوائده" (٢١٠ /٢) من طريق علي ابن عاصم، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٣٢٦) (٥٢) ، وإبراهيم الحربي في "غريب الحديث" ٣/١١٣٤، والبزار في "مسنده" (٣٨٣٢) ، وابن المنذر في "الأوسط" (٣٢٧) ، والطحاوي ٢/٥٠، وابن عدي في "الكامل" ٤/١٥٦٧، والدارقطني ١/٩٤، والبيهقي ١/١٩٥ من طريق بشر بن المفضل، وأبو عوانة (٦٣٠) من طريق وهيب بن خالد، والطبراني في "الأوسط" (٧٧٩٤) من طريق مرجى بن رجاء، ثلاثتهم عن أبي ريحانة، به. وانظر ما بعده. وفي الباب عن أنس عند البخاري (٢٠١) ، ومسلم (٣٢٥) (٥١) . وعن ابن عباس، سلف (٢٦٢٨) . وعن جابر، سلف (١٤٢٥٠) . وعن عائشة، سيأتي ٦/٢١٨-٢١٩. قوله: "المد" مقداره حفنة بكفي الرجل الذي ليس بعظيم الكفين ولا صغيرهما. و"الصاع" أربع حفنات.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُغَسِّلُهُ الصَّاعُ مِنَ الْمَاءِ مِنَ الْجَنَابَةِ وَيُوَضِّؤُهُ الْمُدُّ .
قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ "
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَتَوَضَّأُ بِمُدٍّ وَيَغْتَسِلُ بِنَحْوِ الصَّاعِ .
كَانَ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ عَائِشَةَ وَجَابِرٍ وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ سَفِينَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَأَبُو رَيْحَانَةَ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَطَرٍ . وَهَكَذَا رَأَى بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ الْوُضُوءَ بِالْمُدِّ وَالْغُسْلَ بِالصَّاعِ . وَقَالَ الشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ لَيْسَ مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ عَ…
" يُجْزِئُ مِنَ الْوُضُوءِ مُدٌّ وَمِنَ الْغُسْلِ صَاعٌ " . فَقَالَ رَجُلٌ لاَ يُجْزِئُنَا . فَقَالَ قَدْ كَانَ يُجْزِئُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ وَأَكْثَرُ شَعَرًا . يَعْنِي النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ .
