ضَحَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِجَذَعٍ مِنَ الضَّأْنِ .
ضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ جَذَعَيْنِ مُوجِبَيْنِ
إسناده ضعيف، الحجاج بن أرطاة مدلس وقد عنعن، وابن نعيمان -واسمه يعلى- في عداد المجهولين. وأخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده"، وكذا أحمد بن منيع كما في "إتحاف الخيرة" (٦٤٩٧) و (٦٤٩٨) عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد - إلا أن ابن منيع لم يذكر "موجيين". وأخرجه أحمد بن منيع، وأبو يعلى الموصلي كما في "الإتحاف" (٦٤٩٩) و (٦٥٠٠) و (٦٥٠١) من طرق عن حجاج بن أرطاة، به - ولم يذكر فيه "موجيين". وأخرجه أيضا دون هذا الحرف ابن أبي شيبة، وعنه أبو يعلى كما في "الإتحاف" (٦٤٩٦) و (٦٥٠٠) عن علي بن مسهر، عن ابن أبي ليلى -وهو محمد بن عبد الرحمن- عن الحكم، عن عباد بن أبي الدرداء، عن أبيه. وأخرجه كذلك البيهقي ٩/٢٧٢ من طريق علي بن مسهر، به. = قال البوصيري في "إتحاف الخيرة" ٧/٧٢: مدار هذه الأسانيد إما على الحجاج بن أرطاة، أو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وهما ضعيفان. وفي الباب عن أبي رافع، سيأتي في "المسند" ٦/٨. وعن عائشة أو أبي هريرة، سيأتي ٦/١٣٦ و٢٢٠ و٢٢٥. وعن جابر عند عبد بن حميد (١١٤٦) ، وأبي داود (٢٧٩٥) ، والطحاوي ٤/١٧٧، والبيهقي ٩/٢٨٧. لكن مدار أسانيد هذه الشواهد الثلاثة على عبد الله ابن محمد بن عقيل، وهو لين الحديث سيئ الحفظ. وقد ثبت من غير وجه عن أنس بن مالك: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضحي بكبشين أقرنين أملحين. انظر ما سلف برقم (١١٩٦٠) . ولإباحة التضحية بالجذع، انظر حديث أبي هريرة السالف برقم (٩٧٣٩) ، وحديث أنس بن مالك السالف برقم (١٢١٢٠) . قوله: "موجيين": قال السندي: تثنية الموجي كمرمي، وهو المدقوق خصيته، وأصله الهمز لكنه خفف.
قوله : "جذعين": تثنية الجذع - بفتحتين - وهو كالفتى في الناس."موجيين": تثنية الموجي؛ كالمرمي، وهو المدقوق خصيته، وأصله الهمز، لكنه خفف، والله تعالى أعلم.
ضَحَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِجَذَعٍ مِنَ الضَّأْنِ .
كُنَّا فِي سَفَرٍ فَحَضَرَ الأَضْحَى فَجَعَلَ الرَّجُلُ مِنَّا يَشْتَرِي الْمُسِنَّةَ بِالْجَذَعَتَيْنِ وَالثَّلاَثَةِ فَقَالَ لَنَا رَجُلٌ مِنْ مُزَيْنَةَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ فَحَضَرَ هَذَا الْيَوْمُ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَطْلُبُ الْمُسِنَّةَ بِالْجَذَعَتَيْنِ وَالثَّلاَثَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِنَّ الْجَذَعَ يُوفِي مِمَّا يُوفِي مِنْهُ الثَّنِيُّ " …
كُنَّا مَعَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يُقَالُ لَهُ مُجَاشِعٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ فَعَزَّتِ الْغَنَمُ فَأَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كَانَ يَقُولُ " إِنَّ الْجَذَعَ يُوفِي مِمَّا تُوفِي مِنْهُ الثَّنِيَّةُ " .
، قَالَ : قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَحَايَا بَيْنَ أَصْحَابِهِ فَأَصَابَنِي جَذَعٌ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهَا صَارَتْ لِي جَذَعَةً، فَقَالَ : " ضَحِّ بِهِ "
ضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ .
