" مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ "
مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنْ الدَّجَّالِ
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير معدان بن أبي طلحة، فمن رجال مسلم. يزيد: هو ابن هارون. وأخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" ص ٢٤٥، وأبو عوانة (٣٧٨٣) ، والحاكم ٢/٣٦٨، والبيهقي في "معرفة السنن والآثار" (٦٦٨٤) ، وفي "شعب الإيمان" (٢٤٤٣) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وزاد أبو عبيد في آخره: "ومن حفظ خواتيم سورة الكهف كانت له نورا يوم القيامة". وأخرجه مسلم (٨٠٩) (٢٥٧) ، وأبو داود (٤٣٢٣) ، وابن الضريس في "فضائل القرآن" (٢١٠) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٩٥١) ، والبغوي في "شرح السنة" (١٢٠٤) من طرق عن همام بن يحيى، به. وسيأتي ٦/٤٤٩ عن عفان بن مسلم، عن همام. ولم يسق لفظه، وأحال على رواية سعيد بن أبي عروبة وشيبان، عن قتادة، وهي مثل رواية همام هنا. وسيأتي ٦/٤٤٩-٤٥٠ عن عبد الصمد بن عبد الوارث، عن همام، به. وقال فيه: "من حفظ عشر آيات من سورة الكهف". وأخرجه مسلم (٨٠٩) (٢٥٧) ، والترمذي (٢٨٨٦) ، وأبو عوانة (٣٧٨٠) ، والبيهقي في "السنن" ٣/٢٤٩ من طريق هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، عن قتادة، به. = وسيأتي ٦/٤٤٦ من طريق شعبة، عن قتادة، به بلفظ: من قرأ عشر آيات من آخر الكهف. وسيأتي ٦/٤٤٩ من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، مثل رواية همام. وبإثره ذكر طريق شيبان، عن قتادة، وقال: مثله. ولم يسق لفظه. وفي الباب عن النواس بن سمعان عند مسلم (٢١٣٧) ، وأبي داود (٤٣٢١) ، والترمذي (٢٢٤٠) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٩٤٧) . وعن ثوبان عند النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٩٤٨) . وعن أبي سعيد الخدري عند النسائي أيضا (٩٥٢) و (٩٥٣) و (٩٥٤) ، والطبراني في "الأوسط" (١٤٧٨) .
" مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ "
" مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَكَذَا قَالَ هِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيُّ عَنْ قَتَادَةَ إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ " مَنْ حَفِظَ مِنْ خَوَاتِيمِ سُورَةِ الْكَهْفِ " . وَقَالَ شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ " مِنْ آخِرِ الْكَهْفِ " .
" مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ الْكَهْفِ ، لَمْ يَخَفْ الدَّجَّالَ "
" مَنْ قَرَأَ ثَلاَثَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ " .حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
كَانَ رَجُلٌ يَقْرَأُ سُورَةَ الْكَهْفِ وَإِلَى جَانِبِهِ حِصَانٌ مَرْبُوطٌ بِشَطَنَيْنِ فَتَغَشَّتْهُ سَحَابَةٌ فَجَعَلَتْ تَدْنُو وَتَدْنُو وَجَعَلَ فَرَسُهُ يَنْفِرُ فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ " تِلْكَ السَّكِينَةُ تَنَزَّلَتْ بِالْقُرْآنِ ".
