أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَشْرَفَ عَلَى أُطُمٍ مِنْ آطَامِ الْمَدِينَةِ ثُمَّ قَالَ " هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى إِنِّي لأَرَى مَوَاقِعَ الْفِتَنِ خِلاَلَ بُيُوتِكُمْ كَمَوَاقِعِ الْقَطْرِ " .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْرَفَ عَلَى أُطُمٍ مِنْ آطَامِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى إِنِّي لَأَرَى مَوَاقِعَ الْفِتَنِ خِلَالَ بُيُوتِكُمْ كَمَوَاقِعِ الْقَطْرِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وعروة: هو ابن الزبير بن العوام. وأخرجه الحميدي (٥٤٢) ، وابن أبي شيبة ١٥/١٤، وابن أبي عمر في "مسنده" كما في "الفتح" ١٣/١٢، والبخاري (١٨٧٨) و (٢٤٦٧) و (٣٥٩٧) و (٧٠٦٠) ، ومسلم (٢٨٨٥) ، والبزار في "مسنده" (٢٥٦٥) ، وأبو عوانة في الفتن كما في "إتحاف المهرة" ١/٣٠٠، والبيهقي في "الدلائل" ٦/٤٠٥ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الحافظ ابن حجر في "تغليق التعليق" ٣/١٣٤-١٣٥ من طريق البخاري في كتاب "بر الوالدين" عن محمد بن كثير، عن سليمان بن كثير، عن الزهري، به. ولفظه: "هل ترون ما أرى؟ أرى الفتن خلال بيوتكم". وسيأتي الحديث عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري برقم (٢١٨١٠) . قال السندي: "أطم" بضمتين أو سكون الثاني: وهو البناء المرتفع، ويسمى حصنا. "القطر" بفتح فسكون، أي: المطر، والمراد كثرة الفتن. وفي "الفتح" ١٣/١٣: قال الطيبي: والرؤية بمعنى النظر، أي: كشف لي، فأبصرت ذلك عيانا.
قوله: "على أطم": - بضمتين أو سكون الثاني."من آطام": - بفتح الهمزة مع المد أو بكسرها بلا مد - جمع أطم، هو البناء المرتفع، ويسمى حصنا."القطر": - بفتح فسكون - أي: المطر، والمراد كثرة الفتن.
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَشْرَفَ عَلَى أُطُمٍ مِنْ آطَامِ الْمَدِينَةِ ثُمَّ قَالَ " هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى إِنِّي لأَرَى مَوَاقِعَ الْفِتَنِ خِلاَلَ بُيُوتِكُمْ كَمَوَاقِعِ الْقَطْرِ " .
أَشْرَفَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى أُطُمٍ مِنْ آطَامِ الْمَدِينَةِ ثُمَّ قَالَ " هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى إِنِّي أَرَى مَوَاقِعَ الْفِتَنِ خِلاَلَ بُيُوتِكُمْ كَمَوَاقِعِ الْقَطْرِ ".
أَشْرَفَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى أُطُمٍ مِنَ الآطَامِ، فَقَالَ " هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى إِنِّي أَرَى الْفِتَنَ تَقَعُ خِلاَلَ بُيُوتِكُمْ مَوَاقِعَ الْقَطْرِ ".
أَشْرَفَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى أُطُمٍ مِنْ آطَامِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ " هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى إِنِّي لأَرَى مَوَاقِعَ الْفِتَنِ خِلاَلَ بُيُوتِكُمْ كَمَوَاقِعِ الْقَطْرِ ". تَابَعَهُ مَعْمَرٌ وَسُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ.
" تَكُونُ فِتَنٌ عَلَى أَبْوَابِهَا دُعَاةٌ إِلَى النَّارِ فَأَنْ تَمُوتَ وَأَنْتَ عَاضٌّ عَلَى جِذْلِ شَجَرَةٍ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَتْبَعَ أَحَدًا مِنْهُمْ " .
