" فِي كُلِّ سَهْوٍ سَجْدَتَانِ بَعْدَ مَا يُسَلِّمُ " .
لِكُلِّ سَهْوٍ سَجْدَتَانِ بَعْدَ مَا يُسَلِّمُ
إسناده ضعيف، زهير -وهو ابن سالم العنسي- روى عنه جمع وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الدارقطني: حمصي منكر الحديث. = وأخرجه أبو داود (١٠٣٨) ، والبيهقي ٢/٣٣٧ من طريق عمرو بن عثمان، عن إسماعيل بن عياش، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٩٩٧) ، وعبد الرزاق (٣٥٣٣) ، وأبو داود (١٠٣٨) ، وابن ماجه (١٢١٩) ، والبيهقي ٢/٣٣٧، والمزي في ترجمة زهير بن سالم من "تهذيب الكمال" ٩/٤٠٧ من طرق عن إسماعيل بن عياش، به. ولم يذكروا في الإسناد: أبا عبد الرحمن جبيرا. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٤١٢) من طريق عبد الرزاق، عن إسماعيل، عن عبد العزيز بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه، عن ثوبان. قلنا: وعبد العزيز ضعيف. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٣٣ من طريق الهيثم بن حميد، عن عبيد الله بن عبيد، عن زهير، عن ثوبان، معضلا. وفي الباب عن عبد الله بن جعفر، سلف في مسنده برقم (١٧٤٧) ولفظه: "من شك في صلاته، فليسجد سجدتين وهو جالس"، وإسناده ضعيف. وآخر من حديث ابن مسعود عند مسلم (٥٧٢) (٩٤) ولفظه: "إذا نسي أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس". وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سجدهما بعدما سلم كما في حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٢٠١) .
قوله: "لكل سهو": أراد به: السهو الموجب للسجود، والحديث دليل للحنفية، وأجاب البيهقي بأنه ضعيف بابن عياش، ورد بأنه ثقة في الشاميين، وضعفه - لو سلم - في الحجازيين، وهذا الحديث قد روي عن الشاميين، فلا إشكال.
" فِي كُلِّ سَهْوٍ سَجْدَتَانِ بَعْدَ مَا يُسَلِّمُ " .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم سَجَدَ فِي وَهْمِهِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ .
" فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ ثُمَّ لْيُسَلِّمْ " .
" لِكُلِّ سَهْوٍ سَجْدَتَانِ بَعْدَ مَا يُسَلِّمُ " . لَمْ يَذْكُرْ عَنْ أَبِيهِ . غَيْرُ عَمْرٍو .
" إِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ بَيْنَ ابْنِ آدَمَ وَبَيْنَ نَفْسِهِ فَلاَ يَدْرِي كَمْ صَلَّى فَإِذَا وَجَدَ ذَلِكَ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ " .
