" لِلصَّائِمِينَ بَابٌ فِي الْجَنَّةِ يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ لاَ يَدْخُلُ فِيهِ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ فَإِذَا دَخَلَ آخِرُهُمْ أُغْلِقَ مَنْ دَخَلَ فِيهِ شَرِبَ وَمَنْ شَرِبَ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا " .
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ مُرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ قَالَ عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَا عِدْلَ لَهُ ثُمَّ أَتَيْتُهُ الثَّانِيَةَ فَقَالَ عَلَيْكَ بِالصِّيَامِ
إسناده صحيح على شرط مسلم، أبو نصر: هو حميد بن هلال = العدوي، كذا صرح باسمه عمر بن سهل المازني عن شعبة عند أبي نعيم في "الحلية" ٧/١٦٥، وكذلك سماه ابن حبان في "صحيحه" عقب الحديث (٣٤٢٥) ، والحاكم في "مستدركه" ١/٤٢١، وأقره الذهبي، ونسبه شعبة هلاليا كما جاء في بعض طرق الحديث، وذكره عنه البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٣٤٦، وكذلك أورده ابن السمعاني في موضع من كتابه "الأنساب" ٤/١٦٧، فقال: "حميد بن هلال بن هبيرة العدوي الهلالي"، وقال في موضع آخر ٤/١٦٩: "حميد بن هلال العدوي" دون قوله: "الهلالي"، وحميد هذا ثقة من رجال الشيخين، قلنا: وهذه فائدة عزيزة تستدرك على "التهذيب" وفروعه الذين ذكروا أبا نصر الهلالي في الكنى وعدوه في المجاهيل، والإمام الذهبي مع كونه تابع المزي في هذا الخطأ في "التهذيب" و"الميزان"، فقد وافق الحاكم على أنه حميد بن هلال، وأقره عليه في "مختصره". وأخرجه ابن خزيمة (١٨٩٣) ، وابن حبان (٣٤٢٦) ، والحاكم ١/٤٢١، وأبو نعيم في "الحلية" ٥/١٧٥ و٧/١٦٥، والبيهقي في "الشعب" (٣٥٨٧) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، بهذا الإسناد. ووقع عند ابن خزيمة وابن حبان والحاكم نسبة أبي نصر في إسناده هلاليا. وأخرجه النسائي ٤/١٦٥ من طريق يعقوب الحضرمي، و١٦٥-١٦٦ من طريق يحيى بن كثير، وأبو نعيم ٧/١٦٥ من طريق عمر بن سهل المازني، ثلاثتهم عن شعبة، به. وصرح عمر بن سهل المازني، عن شعبة باسم أبي نصر، فقال: عن أبي نصر حميد بن هلال. وانظر (٢٢١٤٠) .
" لِلصَّائِمِينَ بَابٌ فِي الْجَنَّةِ يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ لاَ يَدْخُلُ فِيهِ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ فَإِذَا دَخَلَ آخِرُهُمْ أُغْلِقَ مَنْ دَخَلَ فِيهِ شَرِبَ وَمَنْ شَرِبَ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا " .
" إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ يَدْخُلُ مِنْهُ الصَّائِمُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لاَ يَدْخُلُ مَعَهُمْ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ يُقَالُ أَيْنَ الصَّائِمُونَ فَيَدْخُلُونَ مِنْهُ فَإِذَا دَخَلَ آخِرُهُمْ أُغْلِقَ فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ أَحَدٌ " .
" فِي الْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ، فِيهَا باب يُسَمَّى الرَّيَّانَ لاَ يَدْخُلُهُ إِلاَّ الصَّائِمُونَ ".
" إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَبَابًا يُدْعَى الرَّيَّانَ يُدْعَى لَهُ الصَّائِمُونَ فَمَنْ كَانَ مِنَ الصَّائِمِينَ دَخَلَهُ وَمَنْ دَخَلَهُ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ .
يَا رَسُولَ اللَّهِ مُرْنِي بِأَمْرٍ يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهِ . قَالَ " عَلَيْكَ بِالصِّيَامِ فَإِنَّهُ لاَ مِثْلَ لَهُ " .
