" لَقَدْ عَجِبَ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ مِنْ قَوْمٍ يُقَادُونَ إِلَى الْجَنَّةِ فِي السَّلاَسِلِ " .
ضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْنَا مَا يُضْحِكُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ عَجِبْتُ مِنْ قَوْمٍ يُقَادُونَ فِي السَّلَاسِلِ إِلَى الْجَنَّةِ
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الراوي عن أبي أمامة. محمد بن عبيد: هو الطنافسي، والأعمش: اسمه سليمان بن مهران. وسيأتي الحديث من طريق الأعمش، عن حسين بن واقد الخراساني، عن أبي غالب، عن أبي أمامة برقم (٢٢٢٠٣) . وفي الباب عن أبي هريرة، سلف في مسنده برقم (٨٠١٣) ، ولفظه: "عجب ربنا من قوم يقادون إلى الجنة في السلاسل"، وهو في "الصحيح". وعن أبي الطفيل عند البزار (١٧٣٠ - كشف الأستار) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٥٣٣) و (٣٥٣٤) و (٣٥٣٥) . وسنده ضعيف. وعن سهل بن سعد، سيأتي في مسنده برقم (٢٢٨٦١) ، وإسناده ضعيف. وقد اختلف في معنى دخولهم الجنة بالسلاسل على أقوال، انظرها في "فتح الباري" ٦/١٤٥.
قوله: "يقادون في السلاسل إلى الجنة": أي: إلى الإيمان.
" لَقَدْ عَجِبَ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ مِنْ قَوْمٍ يُقَادُونَ إِلَى الْجَنَّةِ فِي السَّلاَسِلِ " .
" عَجِبَ اللَّهُ مِنْ قَوْمٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فِي السَّلاَسِلِ ".
" بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي فِي حُلَّةٍ، تُعْجِبُهُ نَفْسُهُ مُرَجِّلٌ جُمَّتَهُ، إِذْ خَسَفَ اللَّهُ بِهِ، فَهْوَ يَتَجَلَّلُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ".
قَالَ : " كَفَى بِالْمَرْءِ عِلْمًا أَنْ يَخْشَى اللَّهَ، وَكَفَى بِالْمَرْءِ جَهْلًا أَنْ يُعْجَبَ بِعِلْمِهِ "، قَالَ : وقَالَ مَسْرُوقٌ : " الْمَرْءُ حَقِيقٌ أَنْ يَكُونَ لَهُ مَجَالِسُ يَخْلُو فِيهَا، فَيَذْكُرُ ذُنُوبَهُ، فَيَسْتَغْفِرُ اللَّهَ تَعَالَى مِنْهَا "
" إِذَا قَالَ الرَّجُلُ هَلَكَ النَّاسُ فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ قَالَ مَالِكٌ إِذَا قَالَ ذَلِكَ تَحَزُّنًا لِمَا يَرَى فِي النَّاسِ - يَعْنِي فِي أَمْرِ دِينِهِمْ - فَلاَ أَرَى بِهِ بَأْسًا وَإِذَا قَالَ ذَلِكَ عُجْبًا بِنَفْسِهِ وَتَصَاغُرًا لِلنَّاسِ فَهُوَ الْمَكْرُوهُ الَّذِي نُهِيَ عَنْهُ .
