اسْتَقْرَضَ مِنِّي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَرْبَعِينَ أَلْفًا فَجَاءَهُ مَالٌ فَدَفَعَهُ إِلَىَّ وَقَالَ " بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ إِنَّمَا جَزَاءُ السَّلَفِ الْحَمْدُ وَالأَدَاءُ " .
سَتَكُونُ بَعْدِي بُعُوثٌ كَثِيرَةٌ فَكُونُوا فِي بَعْثِ خُرَاسَانَ ثُمَّ انْزِلُوا مَدِينَةَ مَرْوَ فَإِنَّهُ بَنَاهَا ذُو الْقَرْنَيْنِ وَدَعَا لَهَا بِالْبَرَكَةِ وَلَا يَضُرُّ أَهْلَهَا سُوءٌ
إسناده ضعيف جدا شبه موضوع من أجل أوس بن عبد الله بن بريدة، فهو متروك الحديث، وكذا أخوه سهل، والحسن بن يحيى المروزي قال الحسيني: فيه نظر، وتابع سهلا حسام بن مصك، وهو متروك أيضا، ونوح بن أبي = مريم أبو عصمة، وقد رماه غير واحد من الأئمة بوضع الحديث. وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" عن هذا الخبر: إنه منكر، وقال في موضع آخر: خبر باطل. ومع ذلك فقد تساهل الحافظ ابن حجر جدا، فحسنه في "القول المسدد" ص ١٣٣. وأخرجه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" ١/٣٠٨-٣٠٩، وفي "مناقب أحمد" ص ٣٧ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأخرجه العقيلي في "الضعفاء" ١/١٢٤، وابن حبان في "المجروحين" ١/٣٤٨، والطبراني في "الأوسط" (٨٢١١) ، وابن عدي في "الكامل" ١/٤٠١ و٤٠٢، وأبو نعيم في "دلائل النبوة" (٤٧٧) ، والبيهقي في "الدلائل" ٦/٣٣٢ من طرق عن أوس بن عبد الله بن بريدة، به. ولم يذكر الطبراني في إسناده سهل بن عبد الله بن بريدة، ووقع عند أبي نعيم: "عن سهل، عن جده" بإسقاط عبد الله ابن بريدة من إسناده، وليس في إسناد البيهقي في أحد مواضع الحديث عنده: بريدة ابن الحصيب. وأخرجه ابن عدي ٧/٢٥٠٧، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" ١/٣٠٩ من طريق نوح بن أبي مريم، والطبراني في "الكبير" (١١٥١) ، وابن عدي ٢/٨٤٠، وابن الجوزي في "العلل" ١/٣١٠ من طريق حسام بن مصك، كلاهما عن عبد الله بن بريدة، به. ولفظ حديث حسام بن مصك عند ابن عدي وابن الجوزي: "مكة أم القرى، ومرو أم خراسان". وليس في حديث نوح بن أبي مريم قوله: "فإنه بناها ذو القرنين، ودعا لها بالبركة".
قوله: "ستكون بعدي بعوث...إلخ": أورده ابن الجوزي في "الموضوعات "، وتبعه الحافظ العراقي، وقال: هذا الحديث أورده أبو حاتم بن حبان في "تاريخ الضعفاء"، وقال: سهل بن عبد الله منكر الحديث، يروي عن أبيه ما لا أصل له، انتهى، وأخوه أوس بن عبد الله ضعيف جدا، وقال البخاري: فيه نظر، وهذه العبارة يستعملها البخاري في المتروك، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال الدارقطني: متروك، ورده الحافظ في "القول المسدد"، فقال: هو حديث حسن؛ فإن أوسا وسهلا - وإن كان قد تكلم فيهما - فلم ينفرد به، فقد ذكر الحافظ أبو نعيم في "دلائل النبوة" أن حسام بن مصك رواه أيضا عن عبد الله بن بريدة عن أبيه، وحسام وإن كان فيه مقال أيضا، فقد قال ابن عدي: إنه مع ضعفه حسن الحديث، ولم ينفرد كما ترى، فالحديث حسن بهذا الاعتبار، ولا سيما إذا لم ينفرد به، انتهى.قلت: وفي "التقريب": حسام بن مصك - بكسر الميم وفتح المهملة بعدها كاف مثقلة - الأزدي أبو سهل البصري، ضعيف، يكاد أن يترك.
اسْتَقْرَضَ مِنِّي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَرْبَعِينَ أَلْفًا فَجَاءَهُ مَالٌ فَدَفَعَهُ إِلَىَّ وَقَالَ " بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ إِنَّمَا جَزَاءُ السَّلَفِ الْحَمْدُ وَالأَدَاءُ " .
اشْتَكَى ابْنٌ لأَبِي طَلْحَةَ ـ قَالَ ـ فَمَاتَ وَأَبُو طَلْحَةَ خَارِجٌ، فَلَمَّا رَأَتِ امْرَأَتُهُ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ هَيَّأَتْ شَيْئًا وَنَحَّتْهُ فِي جَانِبِ الْبَيْتِ، فَلَمَّا جَاءَ أَبُو طَلْحَةَ قَالَ كَيْفَ الْغُلاَمُ قَالَتْ قَدْ هَدَأَتْ نَفْسُهُ، وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدِ اسْتَرَاحَ. وَظَنَّ أَبُو طَلْحَةَ أَنَّهَا صَادِقَةٌ، قَالَ فَبَاتَ، فَلَمَّا أَصْبَحَ اغْتَسَلَ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ…
بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي بَعْثٍ فَقَالَ " إِنْ وَجَدْتُمْ فُلاَنًا وَفُلاَنًا " . فَذَكَرَ مَعْنَاهُ .
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعْثًا وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ فَطَعَنَ النَّاسُ فِي إِمْرَتِهِ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ " إِنْ تَطْعَنُوا فِي إِمْرَتِهِ فَقَدْ كُنْتُمْ تَطْعَنُونَ فِي إِمْرَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلُ وَايْمُ اللَّهِ إِنْ كَانَ لَخَلِيقًا لِلإِمْرَةِ وَإِنْ كَانَ لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَىَّ وَإِنَّ هَذَا لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَىَّ بَعْدَ…
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعْثًا وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، فَطُعِنَ فِي إِمَارَتِهِ، وَقَالَ " إِنْ تَطْعَنُوا فِي إِمَارَتِهِ فَقَدْ كُنْتُمْ تَطْعَنُونَ فِي إِمَارَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلِهِ، وَايْمُ اللَّهِ إِنْ كَانَ لَخَلِيقًا لِلإِمْرَةِ، وَإِنْ كَانَ لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَىَّ، وَإِنَّ هَذَا لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَىَّ بَعْدَهُ ".
