مسند أحمد #21662

صحيح
⬅ العودة
حديث رقم 504من📚مسند الأنصار
📖
حديث زيد بن ثابت، عن النبي صلى الله عليه وسلم

قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَنَحْنُ نَتَبَايَعُ الثِّمَارَ قَبْلَ أَنْ يَبْدُوَ صَلَاحُهَا فَسَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُصُومَةً فَقَالَ مَا هَذَا فَقِيلَ لَهُ هَؤُلَاءِ ابْتَاعُوا الثِّمَارَ يَقُولُونَ أَصَابَنَا الدُّمَانُ وَالْقُشَامُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَلَا تَبَايَعُوهَا حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ وَقَالَ الْأُدْمَانُ وَالْقُشَامُ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عبد الرحمن بن أبي الزناد. وأبو الزناد: هي كنية عبد الله بن ذكوان والد عبد الرحمن. وأخرجه أبو داود (٣٣٧٢) من طريق عنبسة بن خالد، والطحاوي ٤/٢٨ والبيهقي ٥/٣٠١ - ٣٠٢ من طريق وهب الله بن راشد، كلاهما عن يونس بن يزيد الأيلي، عن أبي الزناد، عن عروة، عن سهل بن أبي حثمة، عن زيد بن ثابت. وعنبسة ووهب الله صدوقان. وعلقه البخاري في "صحيحه" (٢١٩٣) قال: وقال الليث، عن أبي الزناد، عن عروة، عن سهل بن أبي حثمة، عن زيد بن ثابت. قال البخاري بإثره: رواه علي بن بحر، حدثنا حكام، حدثنا عنبسة، عن زكريا، عن أبي الزناد، عن عروة، عن سهل، عن زيد. قلنا: أما رواية الليث فقد قال الحافظ في "الفتح" ٤/٣٩٤: لم أره موصولا من طريق الليث، وأما رواية علي بن بحر، ففي إسنادها زكريا: وهو ابن خالد، فهو في عداد المجهولين. حكام: هو ابن سلم الرازي، وعنبسة: هو ابن سعيد بن الضريس. وقد سلف الحديث مختصرا برقم (٢١٦١٥) . قوله: "الدمان" قال السندي: بفتح وخفة: فساد الثمر وتعفنه قبل إدراكه حتى يسود، من الدمن وهو السرقين (الزبل) ، ويقال: الدمال: باللام، بمعناه، وضبطه الخطابي بالضم، وهو أشبه، لأن ما كان من الأدواء والعاهات فهو بالضم، كالسعال والزكام، وقد جاء في الحديث: القشام والمراض في رواية أبي داود (٣٣٧٢) ، وهما من آفات الثمرة، ولاخلاف في ضمهما، وقيل: هما لغتان، ويروى: الدمار بالراء، ولا معنى له. وقوله: "القشام" قال: هو أن ينتفض ثمر النخل قبل أن يصير بلحا.

💡 شرح الحديث

قوله : "أصابنا الدمان": قيل: - بفتح وخفة - : فساد الثمر وتعفنه قبل إدراكه حتى يسود من الدمن، وهو السرقين، ويقال: الدمال - باللام - بمعناه، وضبطه الخطابي - بالضم - وهو أشبه؛ لأن ما كان من الأدواء والعاهات، فهو بالضم؛ كالسعال والزكام، وقد جاء في هذا الحديث: القشام والمراض في رواية أبي داود، وهما من آفات الثمرة، ولا خلاف في ضمهما، وقيل: هما لغتان، ويروى: الدمار - بالراء - ولا معنى له."والقشام": هو أن ينقص ثمر النخل قبل أن يصير بلحا .

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

صحيح البخاري37٪
حديث 2193كتاب البيوع

كَانَ النَّاسُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَتَبَايَعُونَ الثِّمَارَ، فَإِذَا جَدَّ النَّاسُ وَحَضَرَ تَقَاضِيهِمْ قَالَ الْمُبْتَاعُ إِنَّهُ أَصَابَ الثَّمَرَ الدُّمَانُ أَصَابَهُ مُرَاضٌ أَصَابَهُ قُشَامٌ ـ عَاهَاتٌ يَحْتَجُّونَ بِهَا ـ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمَّا كَثُرَتْ عِنْدَهُ الْخُصُومَةُ فِي ذَلِكَ ‏"‏ فَإِمَّا لاَ فَلاَ يَتَبَايَعُوا حَتَّى يَبْدُوَ صَلاَحُ الثَّمَرِ…

بيع الثماربدو الصلاحالخصومة
سنن أبي داود28٪
حديث 3372كتاب البيوع

كَانَ النَّاسُ يَتَبَايَعُونَ الثِّمَارَ قَبْلَ أَنْ يَبْدُوَ صَلاَحُهَا فَإِذَا جَدَّ النَّاسُ وَحَضَرَ تَقَاضِيهِمْ قَالَ الْمُبْتَاعُ قَدْ أَصَابَ الثَّمَرَ الدُّمَانُ وَأَصَابَهُ قُشَامٌ وَأَصَابَهُ مُرَاضٌ عَاهَاتٌ يَحْتَجُّونَ بِهَا فَلَمَّا كَثُرَتْ خُصُومَتُهُمْ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَالْمَشُورَةِ يُشِيرُ بِهَا ‏"‏ فَإِمَّا لاَ فَلاَ تَتَبَايَعُوا الثَّ…

بيع الثماربدو الصلاح
حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ قَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْمَدِينَةَ وَنَحْنُ نَتَبَايَعُ الثِّمَارَ قَبْلَ أَنْ يَبْدُوَ صَلَاحُهَا فَسَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُصُومَةً فَقَالَ مَا هَذَا فَقِيلَ لَهُ هَؤُلَاءِ ابْتَاعُوا الثِّمَارَ يَقُولُونَ أَصَابَنَا الدُّمَانُ وَالْقُشَامُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَلَا تَبَايَعُوهَا حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ وَقَالَ الْأُدْمَانُ وَالْقُشَامُ
مسند أحمد — حديث رقم 21662
صحيح
حديث رقم 504 من مسند الأنصار
https://alsa7i7.com/ahmed/11-504