" الْعُمْرَى جَائِزَةٌ لِمَنْ أُعْمِرَهَا وَالرُّقْبَى جَائِزَةٌ لِمَنْ أُرْقِبَهَا " .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ الرُّقْبَى لِلَّذِي أُرْقِبَهَا وَالْعُمْرَى لِلَّذِي أُعْمِرَهَا
حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الرجل المبهم، وقد= جاء مسمى في غير هذه الرواية، وهو حجر المدري، وقد روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه، وهو ثقة. وهو عند عبد الرزاق (١٦٨٧٥) ، ومن طريقه أخرجه الطبراني (٤٩٥٧) ، وسقط سفيان من مطبوع "مصنف" عبد الرزاق. وأخرجه الطبراني (٤٧٩٥) من طريق أبي نعيم الفضيل بن دكين، عن سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصرا بالعمرى ابن أبي شيبة ٧/١٣٩، والنسائي ٦/٢٧٠ من طريق وكيع، عن سفيان، به. ولم يذكر فيه الرجل المبهم بين طاووس وزيد. وانظر (٢١٥٨٦) و (٢١٦٢٦) .
قوله : "للذي أرقبها": - على بناء المفعول - وكذا "أعمرها".
" الْعُمْرَى جَائِزَةٌ لِمَنْ أُعْمِرَهَا وَالرُّقْبَى جَائِزَةٌ لِمَنْ أُرْقِبَهَا " .
" الْعُمْرَى جَائِزَةٌ لِمَنْ أُعْمِرَهَا وَالرُّقْبَى جَائِزَةٌ لِمَنْ أُرْقِبَهَا وَالْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ " .
لاَ تَحِلُّ الرُّقْبَى وَلاَ الْعُمْرَى فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ وَمَنْ أُرْقِبَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ .
لاَ تَصْلُحُ الْعُمْرَى وَلاَ الرُّقْبَى فَمَنْ أَعْمَرَ شَيْئًا أَوْ أَرْقَبَهُ فَإِنَّهُ لِمَنْ أُعْمِرَهُ وَأُرْقِبَهُ حَيَاتَهُ وَمَوْتَهُ . أَرْسَلَهُ حَنْظَلَةُ .
الْعُمْرَى وَالرُّقْبَى سَوَاءٌ .
