لاَ أَدْرِي أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ أَمْ لاَ .
تَمَارَوْا فِي الْقِرَاءَةِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فَأَرْسَلُوا إِلَى خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ فَقَالَ قَالَ أَبِي قَامَ أَوْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُطِيلُ الْقِيَامَ وَيُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ فَقَدْ أَعْلَمُ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ إِلَّا لِقِرَاءَةٍ فَأَنَا أَفْعَلُ
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل كثير بن زيد، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير المطلب بن عبد الله - وهو ابن المطلب بن حنطب - فقد روى له البخاري في "القراءة خلف الإمام" وأصحاب السنن، وهو ثقة. وأخرجه أحمد بن منيع في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (١٨٤٧) ، والبيهقي ٢/١٩٣ من طريق أبي أحمد الزبيري، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "القراءة خلف الإمام" (٢٩٢) و (٢٩٧) من طريق أبي بكر الحنفي، عن كثير بن زيد، به. وأخرجه الطبراني (٤٨٨٦) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن محمد بن أبي بكر المقدمي، عن كثير بن زيد، عن خارجة بن زيد، به. ولم يذكر فيه = المطلب بن عبد الله. وسيأتي برقم (٢١٦٧٨) . وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١٠٩٨٦) ، وعن خباب بن الأرت، سلف برقم (٢١٠٥٦) ، وانظر تتمة شواهده عند حديث أبي سعيد.
لاَ أَدْرِي أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ أَمْ لاَ .
كَانَ " يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ، وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ "
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ وَنَحْوِهِمَا .
كَانَ الْحَسَنُ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ إِمَامًا أَوْ خَلْفَ إِمَامٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَيُسَبِّحُ وَيُكَبِّرُ وَيُهَلِّلُ قَدْرَ ق وَالذَّارِيَاتِ .
قُلْتُ لِخَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ أَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ قَالَ نَعَمْ. قَالَ قُلْتُ بِأَىِّ شَىْءٍ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ قِرَاءَتَهُ قَالَ بِاضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ.
