" لاَ تَمْسَحْ وَأَنْتَ تُصَلِّي فَإِنْ كُنْتَ لاَ بُدَّ فَاعِلاً فَوَاحِدَةً تَسْوِيَةَ الْحَصَى " .
سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى سَأَلْتُهُ عَنْ مَسْحِ الْحَصَى فَقَالَ وَاحِدَةً أَوْ دَعْ قَالَ مُؤَمَّلٌ عَنْ تَسْوِيَةِ الْحَصَى أَوْ مَسْحِ
حديث صحيح، وهذا الإسناد ضعيف، مؤمل -وهو ابن إسماعيل-، وابن أبي ليلى -وهو محمد بن عبد الرحمن- سيئ الحفظ، لكنهما متابعان. سفيان: هو الثوري، وعيسى: هو ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبد الرحمن: هو أبوه. وهو في "مصنف" عبد الرزاق (٢٤٠٣) . وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٤١١ عن عبد الله بن نمير، عن ابن أبي ليلى، = بهذا الإسناد. وأخرجه ابن خزيمة (٩١٦) ، والطحاوي في "شرح المشكل" (١٤٢٩) من طريق محمد بن يوسف الفريابي، عن سفيان الثوري، عن محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى، عن عبد الله بن عيسى بن أبي ليلى، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي ذر. وأخرجه عبد الرزاق (٢٤٠٤) ، والطيالسي (٤٧٠) عن سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أبي ذر. وهذا سند رجاله ثقات إلا أنه منقطع بين مجاهد وأبي ذر. قال الطيالسي: وقال سفيان: عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى -وهو عبد الرحمن- عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. وهذا سند على شرط الشيخين.
" لاَ تَمْسَحْ وَأَنْتَ تُصَلِّي فَإِنْ كُنْتَ لاَ بُدَّ فَاعِلاً فَوَاحِدَةً تَسْوِيَةَ الْحَصَى " .
فِي مَسْحِ الْحَصَى فِي الصَّلاَةِ " إِنْ كُنْتَ فَاعِلاً فَمَرَّةً وَاحِدَةً " .
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ مَسْحِ الْحَصَى فِي الصَّلاَةِ فَقَالَ " إِنْ كُنْتَ لاَ بُدَّ فَاعِلاً فَمَرَّةً وَاحِدَةً " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاَةِ فَلاَ يَمْسَحِ الْحَصَى فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ " .
" إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلاَةِ فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ فَلاَ يَمْسَحِ الْحَصَى " .
