" مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكَهُ بِالزِّنَا يُقَامُ عَلَيْهِ الْحَدُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ كَمَا قَالَ " .
مَنْ زَنَّى أَمَةً لَمْ يَرَهَا تَزْنِي جَلَدَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِسَوْطٍ مِنْ نَارٍ
إسناده ضعيف، الحمصي وأبو طالب مجهولان، قال صاحب "تعجيل المنفعة" ٢/٤٨٦: كذا رأيته في "المسند" ووقع في "الكنى" لأبي أحمد تبعا للبخاري: الجهضمي، ولم يذكر له اسما ولا حالا، ولا لأبي طالب. وأخرج الحديث البخاري في "الكنى" ٩/٤٥ عن يحيى بن بكير، عن الليث، بهذا الإسناد، وسقط منه الحمصي أو الجهضمي! قوله: "من زنى" بالتشديد من التزنية، أي: نسبها إلى الزنى.
قوله : "من زنى": - بالتشديد - من التزنية؛ أي: نسبها إلى الزنا."تزني": - بالتخفيف - أي: بلا علم بزناها؛ أي: فلا حد عليه في الدنيا، ولكن يحد في الآخرة حد القذف، وظاهر هذا أن الأمر كذلك، وإن كانت زانية في الواقع، ومقتضى بعض الروايات أن هذا إذا لم تكن زانية في الواقع، والله تعالى أعلم.
" مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكَهُ بِالزِّنَا يُقَامُ عَلَيْهِ الْحَدُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ كَمَا قَالَ " .
قَالَ : " مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا لَمْ يَنْظُرْ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
" إِنَّ أَصْحَابَ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُقَالُ لَهُمْ أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ " .
" أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَدْخَلَتْ عَلَى قَوْمٍ رَجُلاً لَيْسَ مِنْهُمْ فَلَيْسَتْ مِنَ اللَّهِ فِي شَىْءٍ وَلاَ يُدْخِلُهَا اللَّهُ جَنَّتَهُ وَأَيُّمَا رَجُلٍ جَحَدَ وَلَدَهُ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ احْتَجَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُ وَفَضَحَهُ عَلَى رُءُوسِ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
" مِنْ أَفْرَى الْفِرَى أَنْ يُرِيَ عَيْنَيْهِ مَا لَمْ تَرَ ".
