فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ مُوسَى . قَالَ وَعَلَى أَهْلِ الطَّعَامِ شَيْئًا لاَ أَحْفَظُهُ .
يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الصَّوْمُ قَالَ فَرْضٌ مُجْزِئٌ
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الراوي عن عوف بن مالك، وباقي رجاله ثقات. عوف بن مالك: هو الأشجعي. وسيأتي ضمن حديث مطول برقم (٢١٥٤٦) و (٢١٥٥٢) من طريق عبيد ابن الخشخاش عن أبي ذر، وإسناده ضعيف أيضا، = وفي الباب عن أبي أمامة ضمن حديث، سيأتي ٥/٢٦٥، وإسناده ضعيف. وسلف برقم (٧١٧٤) حديث أبي هريرة، وأبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم عن الله تعالى: "الصوم لي وأنا أجزي به". قال السندي: قوله: "قرض مجزي" كمرمي، أي: هو عمل من أعمال البر، ولا بد أنه تعالى يجزي فاعله، فهو بمنزلة المال الذي أخذه الله تعالى من عبده بالاستقراض، ولا بد أن الله تعالى يرد القرض على عبده.
قوله : "قرض مجزي": كمرمي؛ أي: هو عمل من أعمال البر، ولا بد أنه تعالى يجزي فاعله، فهو بمنزلة المال الذي أخذه الله تعالى من عبده بالاستقراض، ولابد أن الله تعالى يرد ذلك القرض على عبده.
فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ مُوسَى . قَالَ وَعَلَى أَهْلِ الطَّعَامِ شَيْئًا لاَ أَحْفَظُهُ .
يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَسْرُدُ الصَّوْمَ.
" الصَّوْمُ جُنَّةٌ مَا لَمْ يَخْرِقْهَا " .
أَنَّ رَجُلاً، سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مَتَّى السَّاعَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ " مَا أَعْدَدْتَ لَهَا ". قَالَ مَا أَعْدَدْتُ لَهَا مِنْ كَثِيرِ صَلاَةٍ وَلاَ صَوْمٍ وَلاَ صَدَقَةٍ، وَلَكِنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ. قَالَ " أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ ".
" الصَّوْمُ جُنَّةٌ " .
