" شَهْرُ الصَّبْرِ وَثَلاَثَةُ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صَوْمُ الدَّهْرِ " .
صَوْمُ شَهْرِ الصَّبْرِ وَثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صَوْمُ الدَّهْرِ وَيُذْهِبُ مَغَلَةَ الصَّدْرِ قَالَ قُلْتُ وَمَا مَغَلَةُ الصَّدْرِ قَالَ رِجْسُ الشَّيْطَانِ
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الرجل التميمي. أبو كامل: هو مظفر بن مدرك. وأخرجه الطيالسي (٤٨٢) عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وفي أوله قصة. وسلف عن أبي ذر برقم (٢١٣٠١) بلفظ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من صام ثلاثة أيام من كل شهر، فقد صام الدهر كله". وفي الباب عن أبي هريرة، سلف بسند صحيح برقم (٧٥٧٧) دون قصة مغلة الصدر. وقد ثبت في حديث ابن الشخير عن أعرابي مرفوعا: "من سره أن يذهب كثير من وحر صدره، فليصم شهر الصبر، وثلاثة أيام من كل شهر"، سلف في "المسند" برقم (٢٠٧٣٧) . قوله: "صوم شهر الصبر" أي: شهر رمضان. "مغلة" بفتح الميم وتشديد اللام بمعنى الغل -بكسر الغين- وهو الغش والحقد، والمراد الفساد.
قوله : "صوم شهر الصبر": أي: شهر رمضان."مغلة": - بفتح الميم وتشديد اللام - بمعنى: الغل - بكسر الغين - وهو الغش والحقد، والمراد: الفساد، وهذا المعنى سبق قريبا.
" شَهْرُ الصَّبْرِ وَثَلاَثَةُ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صَوْمُ الدَّهْرِ " .
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَصُومُ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَصُومُ تِسْعَ ذِي الْحِجَّةِ وَيَوْمَ عَاشُورَاءَ وَثَلاَثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ أَوَّلَ اثْنَيْنِ مِنَ الشَّهْرِ وَالْخَمِيسَ .
" مَنْ صَامَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ فَذَلِكَ صَوْمُ الدَّهْرِ " . فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ تَصْدِيقَ ذَلِكَ فِي كِتَابِهِ {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} فَالْيَوْمُ بِعَشْرَةِ أَيَّامٍ .
" أَلَمْ أُنَبَّأْ أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ ". فَقُلْتُ نَعَمْ. فَقَالَ " فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ هَجَمَتِ الْعَيْنُ وَنَفِهَتِ النَّفْسُ، صُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ، فَذَلِكَ صَوْمُ الدَّهْرِ ـ أَوْ كَصَوْمِ الدَّهْرِ ". قُلْتُ إِنِّي أَجِدُ بِي ـ قَالَ مِسْعَرٌ يَعْنِي ـ قُوَّةً. قَالَ " فَصُمْ صَوْمَ دَاوُدَ ـ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ـ وَكَانَ يَصُومُ يَوْمًا، وَيُفْط…
