مسند أحمد #21340

صحيح
⬅ العودة
حديث رقم 206من📚مسند الأنصار
📖
حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ بْنِ الشِّخِّيرِ عَنِ ابْنِ الْأَحْمَسِي قَالَ

لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ فَقُلْتُ لَهُ بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ تُحَدِّثُ حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَمَا إِنَّهُ لَا تَخَالُنِي أَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ مَا سَمِعْتُهُ مِنْهُ فَمَا الَّذِي بَلَغَكَ عَنِّي قُلْتُ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقُولُ ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمْ اللَّهُ وَثَلَاثَةٌ يَشْنَؤُهُمْ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ قُلْتُ وَسَمِعْتَهُ قُلْتُ فَمَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُحِبُّ اللَّهُ قَالَ الرَّجُلُ يَلْقَى الْعَدُوَّ فِي الْفِئَةِ فَيَنْصِبُ لَهُمْ نَحْرَهُ حَتَّى يُقْتَلَ أَوْ يُفْتَحَ لِأَصْحَابِهِ وَالْقَوْمُ يُسَافِرُونَ فَيَطُولُ سُرَاهُمْ حَتَّى يُحِبُّوا أَنْ يَمَسُّوا الْأَرْضَ فَيَنْزِلُونَ فَيَتَنَحَّى أَحَدُهُمْ فَيُصَلِّي حَتَّى يُوقِظَهُمْ لِرَحِيلِهِمْ وَالرَّجُلُ يَكُونُ لَهُ الْجَارُ يُؤْذِيهِ جِوَارُهُ فَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُ حَتَّى يُفَرِّقَ بَيْنَهُمَا مَوْتٌ أَوْ ظَعْنٌ قُلْتُ وَمَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَشْنَؤُهُمْ اللَّهُ قَالَ التَّاجِرُ الْحَلَّافُ أَوْ قَالَ الْبَائِعُ الْحَلَّافُ وَالْبَخِيلُ الْمَنَّانُ وَالْفَقِيرُ الْمُخْتَالُ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، ابن الأحمس -ويقال: ابن الأحمسي- مجهول، فقد تفرد بالرواية عنه أبو العلاء -وهو يزيد بن عبد الله- ابن الشخير، وقد اختلف على أبي العلاء في إسناده. إسماعيل: هو ابن علية، وروايته عن الجريري -وهو سعيد بن إياس- قبل اختلاطه. وأخرجه أحمد بن منيع كما في "إتحاف الخيرة المهرة" (٥٩٩٠) عن إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن المبارك في "الجهاد" (٤٧) ، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (١٢٧) ، ومحمد بن نصر في "قيام الليل" (٢٥٢) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٧٨٢) و (٢٧٨٣) من طرق عن سعيد الجريري، به. ورواية ابن أبي عاصم مختصرة. وأخرجه بنحوه مختصرا عبد الرزاق (٢٠٢٨٢) عن معمر، عن سعيد الجريري، عن أبي العلاء بن الشخير، عن أبي ذر. لم يذكر فيه ابن الأحمس. ومعمر ممن روى عن الجريري قبل اختلاطه، ثم الجريري متابع. فأخرجه ابن أبي شيبة ٥/٣٠٢ عن أبي أسامة حماد، عن كهمس بن الحسن، عن أبي العلاء، قال: قلت: لأبي ذر، فذكره مختصرا، لم يذكر فيه أيضا ابن الأحمس. وسيأتي الحديث برقم (٢١٥٣٠) من طريق الأسود بن شيبان، عن العلاء، عن مطرف، عن أبي ذر. = وسيأتي الحديث (٢١٣٥٥) من طريق ربعي بن حراش، عن زيد بن ظبيان، وبرقم (٢١٣٥٦) من طريق ربعي، وبرقم (٢١٣٥٧) من طريق ربعي، عن رجل ثلاثتهم عن أبي ذر. وانظر ما سلف برقم (٢١٣١٨) . ويشهد لبعضه حديث ابن مسعود السالف برقم (٣٩٤٩) . وحديث أبي الدرداء عند الطبراني في "المعجم الكبير" كما في "مجمع الزوائد" ٢/٢٥٥، وقال الهيثمي: ورجاله ثقات. قال السندي: قوله: "في الفئة" أي: الجماعة. "فينصب لهم نحره" أي: يثبت في مقابلتهم. "سراهم" بضم السين، أي: سيرهم في الليل. "يحبوا أن يمسوا الأرض" أي: يرقدوا ويستريحوا. "أو ظعن" بفتح فسكون، أي: سفر.

💡 شرح الحديث

قوله : "لا تخالني": - بفتح حرف المضارع على القياس - أي: لا تظنني، والمشهور في صيغة المتكلم من المضارع إخال - بكسر حرف المضارع - على خلاف القياس."يشنؤهم": من شنأه؛ كعلم - بهمزة في آخره - أي: أبغضه."في الفئة": - بكسر الفاء - أي: الجماعة."فينصب لهم نحره": أي: يثبت في مقابلتهم."يقتل": - على بناء المفعول." "أو يفتح": - على بناء الفاعل أو المفعول - ."سراهم": - بضم السين - أي: سيرهم في الليل."أن يمسوا الأرض": أي: يرقدوا ويستريحوا."فيتنحى": أي: يأخذ ناحية، وهذا هو الثاني ممن يحبهم الله، لا القوم كلهم."أو ظعن": - بفتح فسكون - أي: سفر.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

سنن النسائي23٪
حديث 2570كتاب الزكاة

"‏ ثَلاَثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَثَلاَثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَمَّا الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَرَجُلٌ أَتَى قَوْمًا فَسَأَلَهُمْ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلَمْ يَسْأَلْهُمْ بِقَرَابَةٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ فَمَنَعُوهُ فَتَخَلَّفَهُ رَجُلٌ بِأَعْقَابِهِمْ فَأَعْطَاهُ سِرًّا لاَ يَعْلَمُ بِعَطِيَّتِهِ إِلاَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَالَّذِي أَعْطَاهُ وَقَوْمٌ سَارُوا…

محبة اللهالجهادقيام الليل
جامع الترمذي21٪
حديث 2567كتاب صفة الجنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

"‏ ثَلاَثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ رَجُلٌ قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَتْلُو كِتَابَ اللَّهِ وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ صَدَقَةً بِيَمِينِهِ يُخْفِيهَا أُرَاهُ قَالَ مِنْ شِمَالِهِ وَرَجُلٌ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ فَانْهَزَمَ أَصْحَابُهُ فَاسْتَقْبَلَ الْعَدُوَّ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَهُوَ غَيْرُ مَحْفُوظٍ ‏.‏ وَالصَّحِيحُ مَا رَوَى شُعْبَةُ وَغَيْرُهُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ ح…

محبة اللهالجهادقيام الليل
سنن النسائي17٪
حديث 1615كتاب قيام الليل وتطوع النهار

"‏ ثَلاَثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ رَجُلٌ أَتَى قَوْمًا فَسَأَلَهُمْ بِاللَّهِ وَلَمْ يَسْأَلْهُمْ بِقَرَابَةٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ فَمَنَعُوهُ فَتَخَلَّفَهُمْ رَجُلٌ بِأَعْقَابِهِمْ فَأَعْطَاهُ سِرًّا لاَ يَعْلَمُ بِعَطِيَّتِهِ إِلاَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَالَّذِي أَعْطَاهُ وَقَوْمٌ سَارُوا لَيْلَتَهُمْ حَتَّى إِذَا كَانَ النَّوْمُ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِمَّا يُعْدَلُ بِهِ نَزَلُوا فَوَضَعُوا رُءُوسَهُم…

محبة اللهقيام الليل
جامع الترمذي17٪
حديث 2568كتاب صفة الجنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

"‏ ثَلاَثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ وَثَلاَثَةٌ يَبْغَضُهُمُ اللَّهُ فَأَمَّا الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ فَرَجُلٌ أَتَى قَوْمًا فَسَأَلَهُمْ بِاللَّهِ وَلَمْ يَسْأَلْهُمْ بِقَرَابَةٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ فَمَنَعُوهُ فَتَخَلَّفَ رَجُلٌ بِأَعْقَابِهِمْ فَأَعْطَاهُ سِرًّا لاَ يَعْلَمُ بِعَطِيَّتِهِ إِلاَّ اللَّهُ وَالَّذِي أَعْطَاهُ وَقَوْمٌ سَارُوا لَيْلَتَهُمْ حَتَّى إِذَا كَانَ النَّوْمُ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِمَّا يُ…

محبة اللهقيام الليل
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ بْنِ الشِّخِّيرِ عَنِ ابْنِ الْأَحْمَسِي قَالَ لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ فَقُلْتُ لَهُ بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ تُحَدِّثُ حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَالَ أَمَا إِنَّهُ لَا تَخَالُنِي أَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ مَا سَمِعْتُهُ مِنْهُ فَمَا الَّذِي بَلَغَكَ عَنِّي قُلْتُ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقُولُ ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمْ اللَّهُ وَثَلَاثَةٌ يَشْنَؤُهُمْ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ قُلْتُ وَسَمِعْتَهُ قُلْتُ فَمَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُحِبُّ اللَّهُ قَالَ الرَّجُلُ يَلْقَى الْعَدُوَّ فِي الْفِئَةِ فَيَنْصِبُ لَهُمْ نَحْرَهُ حَتَّى يُقْتَلَ أَوْ يُفْتَحَ لِأَصْحَابِهِ وَالْقَوْمُ يُسَافِرُونَ فَيَطُولُ سُرَاهُمْ حَتَّى يُحِبُّوا أَنْ يَمَسُّوا الْأَرْضَ فَيَنْزِلُونَ فَيَتَنَحَّى أَحَدُهُمْ فَيُصَلِّي حَتَّى يُوقِظَهُمْ لِرَحِيلِهِمْ وَالرَّجُلُ يَكُونُ لَهُ الْجَارُ يُؤْذِيهِ جِوَارُهُ فَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُ حَتَّى يُفَرِّقَ بَيْنَهُمَا مَوْتٌ أَوْ ظَعْنٌ قُلْتُ وَمَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَشْنَؤُهُمْ اللَّهُ قَالَ التَّاجِرُ الْحَلَّافُ أَوْ قَالَ الْبَائِعُ الْحَلَّافُ وَالْبَخِيلُ الْمَنَّانُ وَالْفَقِيرُ الْمُخْتَالُ
مسند أحمد — حديث رقم 21340
صحيح
حديث رقم 206 من مسند الأنصار
https://alsa7i7.com/ahmed/11-206