" يَا أَبَا ذَرٍّ إِذَا طَبَخْتَ مَرَقَةً فَأَكْثِرْ مَاءَهَا وَتَعَاهَدْ جِيرَانَكَ " .
يَا أَبَا ذَرٍّ إِذَا طَبَخْتَ فَأَكْثِرْ الْمَرَقَةَ وَتَعَاهَدْ جِيرَانَكَ أَوْ اقْسِمْ بَيْنَ جِيرَانِكَ
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن الصامت، فمن رجال مسلم. عبد العزيز بن عبد الصمد: هو العمي البصري. وأخرجه الحميدي (١٣٩) ، والبخاري في "الأدب المفرد" (١١٤) ، ومسلم (٢٦٢٥) (١٤٢) ، والبزار في "مسنده" (٣٩٦١) من طريق عبد العزيز بن عبد الصمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٣٣٦٢) ، والترمذي (١٨٣٣) ، والبزار (٣٩٦٢) ، وابن حبان (٥٢٣) ، والبغوي (١٦٨٩) من طريق أبي عامر صالح بن رستم الخزاز، عن أبي عمران الجوني، به. وزادوا في أوله إلا ابن ماجه: "لا يحقرن أحدكم شيئا من المعروف، وإن لم يجد فليلق أخاه بوجه طلق" وهي عند مسلم (٢٦٢٦) . وسيأتي الحديث برقم (٢١٣٨١) . وسيأتي ضمن حديث مطول برقم (٢١٤٢٨) و (٢١٥٠١) . وفي الباب عن جابر بن عبد الله، سلف برقم (١٥٠٣٠) وذكرنا له شاهدا آخر عنده. قوله: "إذا طبخت" أي: اللحم. قاله السندي.
" يَا أَبَا ذَرٍّ إِذَا طَبَخْتَ مَرَقَةً فَأَكْثِرْ مَاءَهَا وَتَعَاهَدْ جِيرَانَكَ " .
" إِذَا عَمِلْتَ مَرَقَةً فَأَكْثِرْ مَاءَهَا وَاغْتَرِفْ لِجِيرَانِكَ مِنْهَا " .
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي جَارَيْنِ بِأَيِّهِمَا أَبْدَأُ قَالَ " بِأَدْنَاهُمَا بَابًا " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ قَالَ شُعْبَةُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ طَلْحَةُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ .
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي جَارَيْنِ فَإِلَى أَيِّهِمَا أُهْدِي قَالَ " إِلَى أَقْرَبِهِمَا مِنْكِ بَابًا ".
" لاَ يَمْنَعْ أَحَدُكُمْ جَارَهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ " . قَالَ ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ مَا لِي أَرَاكُمْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ وَاللَّهِ لأَرْمِيَنَّ بِهَا بَيْنَ أَكْتَافِكُمْ .
