مسند أحمد #21261

ضعيف
⬅ العودة
حديث رقم 136من📚مسند الأنصار
📖
حديث محمد بن أبي بن كعب، عن أبيه

أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ جَرِيًّا عَلَى أَنْ يَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَشْيَاءَ لَا يَسْأَلُهُ عَنْهَا غَيْرُهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَوَّلُ مَا رَأَيْتَ فِي أَمْرِ النُّبُوَّةِ فَاسْتَوَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا وَقَالَ لَقَدْ سَأَلْتَ أَبَا هُرَيْرَةَ إِنِّي لَفِي صَحْرَاءَ ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ وَأَشْهُرٍ وَإِذَا بِكَلَامٍ فَوْقَ رَأْسِي وَإِذَا رَجُلٌ يَقُولُ لِرَجُلٍ أَهُوَ هُوَ قَالَ نَعَمْ فَاسْتَقْبَلَانِي بِوُجُوهٍ لَمْ أَرَهَا لِخَلْقٍ قَطُّ وَأَرْوَاحٍ لَمْ أَجِدْهَا مِنْ خَلْقٍ قَطُّ وَثِيَابٍ لَمْ أَرَهَا عَلَى أَحَدٍ قَطُّ فَأَقْبَلَا إِلَيَّ يَمْشِيَانِ حَتَّى أَخَذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِعَضُدِي لَا أَجِدُ لِأَحَدِهِمَا مَسًّا فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ أَضْجِعْهُ فَأَضْجَعَانِي بِلَا قَصْرٍ وَلَا هَصْرٍ وَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ افْلِقْ صَدْرَهُ فَهَوَى أَحَدُهُمَا إِلَى صَدْرِي فَفَلَقَهَا فِيمَا أَرَى بِلَا دَمٍ وَلَا وَجَعٍ فَقَالَ لَهُ أَخْرِجْ الْغِلَّ وَالْحَسَدَ فَأَخْرَجَ شَيْئًا كَهَيْئَةِ الْعَلَقَةِ ثُمَّ نَبَذَهَا فَطَرَحَهَا فَقَالَ لَهُ أَدْخِلْ الرَّأْفَةَ وَالرَّحْمَةَ فَإِذَا مِثْلُ الَّذِي أَخْرَجَ يُشْبِهُ الْفِضَّةَ ثُمَّ هَزَّ إِبْهَامَ رِجْلِي الْيُمْنَى فَقَالَ اغْدُ وَاسْلَمْ فَرَجَعْتُ بِهَا أَغْدُو رِقَّةً عَلَى الصَّغِيرِ وَرَحْمَةً لِلْكَبِيرِ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده ضعيف، محمد بن معاذ بن محمد بن أبي مجهول، وكذلك أبوه معاذ، وأما ابنه معاذ بن محمد بن معاذ فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات" ٩/١٧٧، ومحمد بن أبي روى عنه ثلاثة، وقيل: له رؤية، ووثقه ابن سعد وابن حبان، وباقي رجاله ثقات. قلنا: وقد ذكر علي ابن المديني هذا الحديث في "علله" وقال: رواه مالك بن محمد بن معاذ بن محمد بن معاذ بن محمد بن أبي، عن أبيه، عن جده. حديث مدني، وإسناده مجهول كله، ولا نعرف محمدا ولا أباه ولا جده. وأخرجه ابن عساكر في السيرة النبوية من تاريخه ص٣٧٥-٣٧٦، والضياء المقدسي في "المختارة" (١٢٦٤) من طريق عبد الله بن أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن حبان (٧١٥٥) ، والحاكم ٣/٥١٠، وابن عساكر ص٣٧٤-٣٧٥، والضياء المقدسي (١٢٦٣) من طريق محمد بن عيسى ابن الطباع، وأبو نعيم في "دلائل النبوة" (١٦٦) من طريق عبد الله بن معاوية الدينوري، كلاهما عن معاذ بن محمد بن معاذ، عن أبيه، عن جده، عن أبي، لم يذكروا فيه محمد ابن أبي، قال الحافظ ابن حجر في "الأطراف" ١/٢٢٦: الصواب ما قال يونس. يعني بذكر محمد بن أبي في الإسناد. وروايتا ابن حبان والحاكم مقتصرتان على قوله: كان أبو هريرة جريئا على أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم في أوله. وسقط من مطبوعة "المستدرك" ذكر محمد بن عيسى ابن الطباع. وقد روي حديث شق الصدر ضمن حديث الإسراء الطويل، وسيأتي من رواية أنس بن مالك عن أبي برقم (٢١٢٨٨) . وثبتت هذه القصة عن غير واحد من الصحابة، وذكرنا بعض أحاديث الباب عند حديث أنس السالف برقم (١٢٢٢١) . = وفي باب جرأة أبي هريرة رضي الله عنه على السؤال حديث حذيفة عند الحاكم ٣/٥١٠، وسنده ضعيف ولفظه: قال رجل لابن عمر: إن أبا هريرة يكثر الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال ابن عمر: أعيذك بالله أن تكون في شك مما يجيء به، ولكنه اجترأ وجبنا. قوله: "لقد سألت" قال السندي: المراد الإخبار بأن سؤالك في محله. وقوله: "ابن عشر سنين وأشهر" قد بينا عند حديث أنس السالف (١٢٢٢١) أن الذي صح من أحاديث شق الصدر الحادثة التي وقعت للنبي صلى الله عليه وسلم وهو مسترضع في بني سعد، والحادثة التي فيها شق صدره صلى الله عليه وسلم يوم الإسراء. ولم يرد في شواهد الحديث ما يؤيد أن ذلك كان وعمره صلى الله عليه وسلم عشر سنين. "أرها لخلق" أي: لمخلوق. "بلا قصر" أي: بلا حبس للنفس، والقصر الحبس. "ولا هصر" أي: بلا كسر عضو وإمالته، من "هصر ظهره" أي: ثناه إلى الأرض، والمراد أنه ما كان أذى بوجه من الوجوه. "افلق" أمر من "فلقه" إذا شقه. "فهوى" كرمى، أي: مال. "ثم هز" أي: حرك. "واسلم" من السلامة، قاله لأن المحل كان محل خوف تلف. "أغدو به" أي: غدوا مصحوبا بذلك الفعل. "رقة" أي: حال كوني ذا رقة.

💡 شرح الحديث

قوله : "لقد سألت": أي: أبا هريرة، والمراد: الإخبار بأن سؤالك في محله."أهو هو؟": أحدهما ضمير المطلوب، والثاني ضميره صلى الله عليه وسلم؛ أي: أهذا هو المطلوب؟ أو المطلوب هذا؟ "لخلق": أي: لمخلوق."بلا قصر": أي: بلا حبس للنفس علي، والقصر: الحبس."ولا هصر": أي: بلا كسر عضو وإمالته؛ من هصر ظهره؛ أي: ثناه إلى الأرض، والمراد: أنه ما كان أذى بوجه من الوجوه."افلق": أمر من فلقه؛ كضرب: إذا شقه." فهوى": كرمى؛ أي: مال."ثم هز": - بالتشديد - أي: حرك."واسلم": من السلامة، قاله لأن المحل كان محل خوف تلف."أغدو به": أي: غدوا مصحوبا بذلك الفعل."رقة": أي: حال كوني ذا رقة.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

سنن الدارمي31٪
حديث 13المقدمة

وَسَلَّمَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ لَهُ رَجُلٌ : كَيْفَ كَانَ أَوَّلُ شَأْنِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟، قَالَ : " كَانَتْ حَاضِنَتِي مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ، فَانْطَلَقْتُ أَنَا، وَابْنٌ لَهَا فِي بَهْمٍ لَنَا وَلَمْ نَأْخُذْ مَعَنَا زَادًا، فَقُلْتُ : يَا أَخِي، اذْهَبْ فَأْتِنَا بِزَادٍ مِنْ عِنْدِ أُمِّنَا، فَانْطَلَقَ أَخِي وَمَكَثْتُ عِنْدَ الْبَهْمِ، فَأَقْبَلَ طَائِرَ…

شق الصدرالملائكةتطهير القلب
صحيح مسلم23٪
حديث 162cكتاب الإيمان

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَتَاهُ جِبْرِيلُ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ فَأَخَذَهُ فَصَرَعَهُ فَشَقَّ عَنْ قَلْبِهِ فَاسْتَخْرَجَ الْقَلْبَ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ عَلَقَةً فَقَالَ هَذَا حَظُّ الشَّيْطَانِ مِنْكَ ‏.‏ ثُمَّ غَسَلَهُ فِي طَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ بِمَاءِ زَمْزَمَ ثُمَّ لأَمَهُ ثُمَّ أَعَادَهُ فِي مَكَانِهِ وَجَاءَ الْغِلْمَانُ يَسْعَوْنَ إِلَى أُمِّهِ - يَعْنِي ظِئْرَهُ -…

شق الصدرتطهير القلب
سنن النسائي19٪
حديث 452كتاب الصلاة

أَنَّ الصَّلَوَاتِ، فُرِضَتْ بِمَكَّةَ وَأَنَّ مَلَكَيْنِ أَتَيَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَهَبَا بِهِ إِلَى زَمْزَمَ فَشَقَّا بَطْنَهُ وَأَخْرَجَا حَشْوَهُ فِي طَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ فَغَسَلاَهُ بِمَاءِ زَمْزَمَ ثُمَّ كَبَسَا جَوْفَهُ حِكْمَةً وَعِلْمًا ‏.‏

شق الصدرالملائكة
جامع الترمذي14٪
حديث 3632كتاب المناقب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

أَوَّلُ مَا ابْتُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ النُّبُوَّةِ حِينَ أَرَادَ اللَّهُ كَرَامَتَهُ وَرَحْمَةَ الْعِبَادِ بِهِ أَنْ لاَ يَرَى شَيْئًا إِلاَّ جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ فَمَكَثَ عَلَى ذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَمْكُثَ وَحُبِّبَ إِلَيْهِ الْخَلْوَةُ فَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَخْلُوَ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ‏.‏

بدء النبوة
صحيح البخاري12٪
حديث 3342كتاب أحاديث الأنبياء

‏"‏ فُرِجَ سَقْفُ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّةَ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ، فَفَرَجَ صَدْرِي، ثُمَّ غَسَلَهُ بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ جَاءَ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مُمْتَلِئٍ حِكْمَةً وَإِيمَانًا فَأَفْرَغَهَا فِي صَدْرِي، ثُمَّ أَطْبَقَهُ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي، فَعَرَجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ، فَلَمَّا جَاءَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، قَالَ جِبْرِيلُ لِخَازِنِ السَّمَاءِ افْتَحْ‏.‏ قَالَ مَنْ هَذَا قَالَ هَذَا جِبْرِيلُ‏.‏ قَالَ مَ…

شق الصدر
حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ أَبُو يَحْيَى الْبَزَّازُ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاذٍ عَنْ مُعَاذٍ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ جَرِيًّا عَلَى أَنْ يَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عَنْ أَشْيَاءَ لَا يَسْأَلُهُ عَنْهَا غَيْرُهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَوَّلُ مَا رَأَيْتَ فِي أَمْرِ النُّبُوَّةِ فَاسْتَوَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا وَقَالَ لَقَدْ سَأَلْتَ أَبَا هُرَيْرَةَ إِنِّي لَفِي صَحْرَاءَ ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ وَأَشْهُرٍ وَإِذَا بِكَلَامٍ فَوْقَ رَأْسِي وَإِذَا رَجُلٌ يَقُولُ لِرَجُلٍ أَهُوَ هُوَ قَالَ نَعَمْ فَاسْتَقْبَلَانِي بِوُجُوهٍ لَمْ أَرَهَا لِخَلْقٍ قَطُّ وَأَرْوَاحٍ لَمْ أَجِدْهَا مِنْ خَلْقٍ قَطُّ وَثِيَابٍ لَمْ أَرَهَا عَلَى أَحَدٍ قَطُّ فَأَقْبَلَا إِلَيَّ يَمْشِيَانِ حَتَّى أَخَذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِعَضُدِي لَا أَجِدُ لِأَحَدِهِمَا مَسًّا فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ أَضْجِعْهُ فَأَضْجَعَانِي بِلَا قَصْرٍ وَلَا هَصْرٍ وَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ افْلِقْ صَدْرَهُ فَهَوَى أَحَدُهُمَا إِلَى صَدْرِي فَفَلَقَهَا فِيمَا أَرَى بِلَا دَمٍ وَلَا وَجَعٍ فَقَالَ لَهُ أَخْرِجْ الْغِلَّ وَالْحَسَدَ فَأَخْرَجَ شَيْئًا كَهَيْئَةِ الْعَلَقَةِ ثُمَّ نَبَذَهَا فَطَرَحَهَا فَقَالَ لَهُ أَدْخِلْ الرَّأْفَةَ وَالرَّحْمَةَ فَإِذَا مِثْلُ الَّذِي أَخْرَجَ يُشْبِهُ الْفِضَّةَ ثُمَّ هَزَّ إِبْهَامَ رِجْلِي الْيُمْنَى فَقَالَ اغْدُ وَاسْلَمْ فَرَجَعْتُ بِهَا أَغْدُو رِقَّةً عَلَى الصَّغِيرِ وَرَحْمَةً لِلْكَبِيرِ
مسند أحمد — حديث رقم 21261
ضعيف
حديث رقم 136 من مسند الأنصار
https://alsa7i7.com/ahmed/11-136