" كُلُوا جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا فَإِنَّ الْبَرَكَةَ مَعَ الْجَمَاعَةِ " .
أَنَّهُ خَرَجَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ مَا لِي أَرَاكُمْ عِزِينَ وَهُمْ قُعُودٌ
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير تميم بن طرفة فمن رجال مسلم. سليمان: هو الأعمش. وأخرجه مسلم (٤٣٠) ، وأبو داود (٤٨٢٤) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٦٢٢) ، والطبراني (١٨٢٣) و (١٨٣٠) ، والبغوي (٣٣٣٧) من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد. وسيأتي بالأرقام (٢٠٩٥٨) و (٢٠٩٦٤) و (٢١٠٢٧) . قوله: "عزين" قال ابن الأثير في "النهاية" ٣/٢٣٣: جمع عزة، وهي الحلقة المجتمعة من الناس، وأصلها عزوة، فحذفت الواو، وجمعت جمع السلامة على غير قياس.
قوله : "عزين": - بكسر العين المهملة وخفة الزاي - : جمع عزة، وهي الحلقة المجتمعة من الناس؛ أي: جلستم متفرقين، كل حلقة على حدة، قيل: يحتمل كون هذا الإنكار في غير الصلاة خوف افتراق الكلمة، وكونه فيها؛ لما فيه من تقطيع الصفوف، ويبعده أن الحلقة لا تستقبل كلها القبلة، انتهى.قلت: ما كانوا مصلين، وإنما كانوا منتظرين للصلاة، فخاف عليهم أن يصلوا كذلك، فيؤدي ذلك إلى تقطيع الصفوف، والله تعالى أعلم.
" كُلُوا جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا فَإِنَّ الْبَرَكَةَ مَعَ الْجَمَاعَةِ " .
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمَسْجِدَ وَهُمْ حِلَقٌ فَقَالَ " مَا لِي أَرَاكُمْ عِزِينَ " .
نَهَى عَنْ تَنَاشُدِ الأَشْعَارِ فِي الْمَسْجِدِ وَعَنِ الْبَيْعِ وَالاِشْتِرَاءِ فِيهِ وَأَنْ يَتَحَلَّقَ النَّاسُ فِيهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلاَةِ . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ بُرَيْدَةَ وَجَابِرٍ وَأَنَسٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ حَدِيثٌ حَسَنٌ . وَعَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ هُوَ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ . قَالَ مُحَمَّ…
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ التَّحَلُّقِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلاَةِ وَعَنِ الشِّرَاءِ وَالْبَيْعِ فِي الْمَسْجِدِ .
يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَأْكُلُ وَلاَ نَشْبَعُ . قَالَ " فَلَعَلَّكُمْ تَفْتَرِقُونَ " . قَالُوا نَعَمْ . قَالَ " فَاجْتَمِعُوا عَلَى طَعَامِكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ إِذَا كُنْتَ فِي وَلِيمَةٍ فَوُضِعَ الْعَشَاءُ فَلاَ تَأْكُلْ حَتَّى يَأْذَنَ لَكَ صَاحِبُ الدَّارِ .
