" أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى يَقُولُونَ يَثْرِبَ وَهْىَ الْمَدِينَةُ تَنْفِي النَّاسَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ " .
إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى سَمَّى الْمَدِينَةَ طَيْبَةَ
إسناده حسن من أجل سماك. وأخرجه أبو يعلى (٧٤٤٤) عن محمد بن عبيد بن حساب، والطبراني (١٩٧٦) من طريق مسدد بن مسرهد، كلاهما عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. ورواية الطبراني أن الذي سماها هو النبي صلى الله عليه وسلم. وسيأتي كذلك في "المسند" من طريق شعبة عن سماك برقم (٢١٠٤٦) . وسيأتي بالأرقام (٢٠٨٨٧) و (٢٠٨٩٩) و (٢٠٩١٦) و (٢٠٩٣١) و (٢٠٩٦٩) و (٢١٠٢٢) و (٢١٠٤٦) و (٢١٠٤٩) . قلنا: وقد جاء في غير ما حديث تسمية النبي صلى الله عليه وسلم للمدينة طابة وطيبة فعن البراء بن عازب، سلف برقم (١٨٥١٩) . وعن زيد بن ثابت، سيأتي ٥/١٨٤. وهو متفق عليه. وعن فاطمة بنت قيس عند مسلم (٢٩٤٢) (١١٩) ، وسيأتي بنحوه في المسند ٦/٣٧٣-٣٧٤. وعن أبي حميد الساعدي، سيأتي ٥/٤٢٤-٤٢٥. وهو متفق عليه. وعن أبي أيوب وابن عباس والنعمان بن بشير عند عمر بن شبة في، "تاريخ المدينة" ١/١٦٥.
" أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى يَقُولُونَ يَثْرِبَ وَهْىَ الْمَدِينَةُ تَنْفِي النَّاسَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ " .
" إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَمَّى الْمَدِينَةَ طَابَةَ " .
أَقْبَلْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْ تَبُوكَ حَتَّى أَشْرَفْنَا عَلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ " هَذِهِ طَابَةُ ".
" لاَ يَدْخُلُ الْمَدِينَةَ الْمَسِيحُ وَلاَ الطَّاعُونُ ".
أَهْوَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِيَدِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ " إِنَّهَا حَرَمٌ آمِنٌ " .
