كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُؤَخِّرُ صَلاَةَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤَخِّرُ صَلَاةَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ
إسناده حسن من أجل سماك. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. عبد الله بن محمد: هو أبو بكر بن أبي شيبة صاحب "المصنف"، وأبو الأحوص: هو سلام بن سليم. وهو في "مصنف" ابن أبي شيبة ١/٣٣٠، ومن طريقه أخرجه مسلم (٦٤٣) ، وابن حبان (١٥٢٧) ، والطبراني (١٩٨٣) . وأخرجه مسلم (٦٤٣) ، والنسائي ١/٢٦٦، وابن حبان (١٥٣٤) ، والطبراني (١٩٨٣) ، والبيهقي ١/٤٥٠- ٤٥١ من طرق عن أبي الأحوص، بهذا الإسناد. وسيأتي من طريق أبي الأحوص برقم (٢٠٨٨٢) و (٢٠٨٩١) . وانظر (٢٠٨٢٦) .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُؤَخِّرُ صَلاَةَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ .
وَاللَّهِ إِنِّي لأَعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتِ هَذِهِ الصَّلاَةِ صَلاَةِ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّيهَا لِسُقُوطِ الْقَمَرِ لِثَالِثَةٍ .
أَخَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَلاَةَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ حَتَّى مَضَى شَطْرُ اللَّيْلِ ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى بِنَا كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ خَاتَمِهِ فِي يَدِهِ مِنْ فِضَّةٍ .
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَعْجَلَهُ السَّيْرُ فِي السَّفَرِ يُؤَخِّرُ صَلاَةَ الْمَغْرِبِ حَتَّى يَجْمَعَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْعِشَاءِ .
" لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَخَّرْتُ صَلاَةَ الْعِشَاءِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ أَوْ نِصْفِ اللَّيْلِ " .
