رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " إِنَّ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ " . وَزَادَ فِي حَدِيثِ أَبِي الأَحْوَصِ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ آنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ نَعَمْ .
إِنَّ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل سماك- وهو ابن حرب الذهلي- وهو صدوق حسن الحديث وقد توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات من رجال الشيخين. إسرائيل: هو ابن يونس السبيعي. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٠٤١) من طريق عمر بن عبيد الطنافسي، عن سماك، بهذا الإسناد. وسيأتي من طريق سماك بالأرقام (٢٠٨١٩) و (٢٠٨٢٣) و (٢٠٨٣٩) و (٢٠٨٦٣) و (٢٠٨٩٢) و (٢٠٩٠٢) و (٢٠٩٥٢) و (٢٠٩٥٩) و (٢٠٩٦٧) و (٢١٠٢١) و (٢١٠٣٦) . وسيأتي ضمن حديث مطول من طريق عامر بن سعد، عن جابر بن سمرة برقم (٢٠٨٠٥) و (٢٠٨٣٠) . وإسناده قوي. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٢٢٨) ، وانظر تتمة شواهده هناك.
قوله : "إن بين يدي الساعة": أي: قدامها، وذلك لأن ما كان بين يدي شيء يكون قدامه، فاستعير لما كان قدام الشيء، وإن لم يكن له يد."كذابين": - بصيغة الجمع وصيغة المبالغة - تدل على أنه ليس الكلام في الكاذبين؛ فإن وجودهم معلوم، وإنما الكلام في المبالغة في الكذب، الذين يدعون النبوة ونحوه، والمقصود: التحذير عنهم.
رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " إِنَّ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ " . وَزَادَ فِي حَدِيثِ أَبِي الأَحْوَصِ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ آنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ نَعَمْ .
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلاَثُونَ كَذَّابًا دَجَّالاً كُلُّهُمْ يَكْذِبُ عَلَى اللَّهِ وَعَلَى رَسُولِهِ " .
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْبَعِثَ دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ قَرِيبٌ مِنْ ثَلاَثِينَ كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى وَفِي الْبَابِ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ وَابْنِ عُمَرَ . وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ يَأْتُونَكُمْ مِنَ الأَحَادِيثِ بِمَا لَمْ تَسْمَعُوا أَنْتُمْ وَلاَ آبَاؤُكُمْ فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهُمْ لاَ يُضِلُّونَكُمْ وَلاَ يَفْتِنُونَكُمْ " .
" إِنَّ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ لأَيَّامًا يَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ، وَيُرْفَعُ فِيهَا الْعِلْمُ، وَيَكْثُرُ فِيهَا الْهَرْجُ، وَالْهَرْجُ الْقَتْلُ ".
