سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ يُحَدِّثُونَكُمْ بِبِدَعٍ مِنْ الْحَدِيثِ بِمَا لَمْ تَسْمَعُوا أَنْتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهُمْ لَا يَفْتِنُونَكُمْ
" يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ يَأْتُونَكُمْ مِنَ الأَحَادِيثِ بِمَا لَمْ تَسْمَعُوا أَنْتُمْ وَلاَ آبَاؤُكُمْ فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهُمْ لاَ يُضِلُّونَكُمْ وَلاَ يَفْتِنُونَكُمْ " .
( حَرْمَلَة بْن يَحْيَى التُّجِيبِيّ ) هُوَ بِمُثَنَّاةٍ مِنْ فَوْق مَضْمُومَة عَلَى الْمَشْهُور , وَقَالَ صَاحِب الْمَطَالِعِ : بِفَتْحِ أَوَّلِهِ وَضَمِّهِ , قَالَ : وَبِالضَّمِّ يَقُولُهُ أَصْحَاب الْحَدِيث وَكَثِير مِنْ الْأُدَبَاء , قَالَ : وَبَعْضهمْ لَا يُجِيز فِيهِ إِلَّا الْفَتْحَ وَيَزْعُم أَنَّ التَّاء أَصْلِيَّة. وَفِي بَاب التَّاء ذَكَرَهُ صَاحِب الْعَيْن يَعْنِي فَتَكُون أَصْلِيَّة , إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : تُجِيبُ وَتَجُوبُ قَبِيلَةٌ يَعْنِي قَبِيلَةٌ مِنْ كِنْدَةَ , قَالَ : وَبِالْفَتْحِ قَيَّدْته عَلَى جَمَاعَة شُيُوخِي وَعَلَى اِبْن سِرَاجٍ وَغَيْرِهِ. وَكَانَ اِبْن السَّيِّدِ الْبَطْلَيُوسِيّ يَذْهَب إِلَى صِحَّة الْوَجْهَيْنِ هَذَا كَلَام صَاحِب الْمَطَالِع , وَقَدْ ذَكَرَ اِبْنُ فَارِسٍ فِي الْمُجْمَل أَنْ تَجُوبَ قَبِيلَةٌ مِنْ كِنْدَةَ وَتُجِيب بِالضَّمِّ بَطْنٌ لَهُمْ شَرَفٌ , قَالَ : وَلَيْسَتْ التَّاء فِيهِمَا أَصْلًا , وَهَذَا هُوَ الصَّوَاب الَّذِي لَا يَجُوز غَيْره. وَأَمَّا حُكْم صَاحِب الْعَيْن بِأَنَّ التَّاء أَصْل فَخَطَأ ظَاهِر. وَاَللَّه أَعْلَمُ. وَ ( حَرْمَلَةُ ) هَذَا كُنْيَته أَبُو حَفْص , وَقِيلَ : أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ صَاحِب الْإِمَام الشَّافِعِيِّ - رَحِمَهُ اللَّه - وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنْ الشَّافِعِيِّ كِتَابه الْمَعْرُوف فِي الْفِقْه. وَاَللَّه أَعْلَمُ. وَأَمَّا ( أَبُو شُرَيْح ) الرَّاوِي عَنْ شَرَاحِيل فَاسْمه عَبْد الرَّحْمَنِ بْن شُرَيْح بْن عُبَيْدِ اللَّهِ الْإِسْكَنْدَرَانِيّ الْمِصْرِيّ وَكَانَتْ لَهُ عِبَادَة وَفَضْل , وَ ( شَرَاحِيل ) بِفَتْحِ الشِّينِ غَيْر مَصْرُوف. أَمَّا لُغَات الْحَدِيث : فَالدَّجَّالُونَ جَمْع دَجَّال قَالَ ثَعْلَبٌ : كُلّ كَذَّاب فَهُوَ دَجَّال وَقِيلَ : الدَّجَّال الْمُمَوِّهُ , يُقَال : دَجَلَ فُلَانٌ إِذَا مَوَّهَ وَدَجَّلَ الْحَقَّ بِبَاطِلِهِ إِذَا غَطَّاهُ , وَحَكَى اِبْن فَارِسٍ هَذَا الثَّانِي عَنْ ثَعْلَبٍ أَيْضًا.
سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ يُحَدِّثُونَكُمْ بِبِدَعٍ مِنْ الْحَدِيثِ بِمَا لَمْ تَسْمَعُوا أَنْتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهُمْ لَا يَفْتِنُونَكُمْ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُبْعَثَ دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ قَرِيبٌ مِنْ ثَلَاثِينَ كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْبَعِثَ دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ قَرِيبٌ مِنْ ثَلَاثِينَ كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْبَعِثَ دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ قَرِيبٌ مِنْ ثَلاَثِينَ كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى وَفِي الْبَابِ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ وَابْنِ عُمَرَ . وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلاَثُونَ كَذَّابًا دَجَّالاً كُلُّهُمْ يَكْذِبُ عَلَى اللَّهِ وَعَلَى رَسُولِهِ " .
