" ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ " .
ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ فَلَا تَقْرَبَنَّهَا
حديث حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه، فقد روى له الترمذي والنسائي، وغير أحمد الحداد- وهو أحمد بن داود، أبو سعيد الحداد الواسطي- فقد روى عنه جمع ووثقه ابن سعد في "الطبقات" ٧/٣٥٨، وابن حبان في "الثقات" ٨/١٠، ويحيى بن معين كما في "تاريخ بغداد" ٤/١٣٨، وفات الحافظين الهيثمي وابن حجر أن يترجما له! وله ترجمة أيضا في "التاريخ الكبير" ٢/٤، و"الجرح والتعديل" ٢/٥٠. وهذا الحديث إنما سمعه مطرف من أبي مسلم الجذمي كما صرح هو بذلك فيما سلف برقم (٢٠٧٥٤) ، فمدار الحديث عليه. وحديث عبد الرزاق في "مصنفه" (١٨٦٠٣) ، ومن طريقه أخرجه الطبراني (٢١١٠) ، والبيهقي ٦/١٩١. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٥٧٩٣) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وقال: خالفه شعبة، وأخرجه (٥٧٩٤) من طريقه عن خالد الحذاء، عن أبي العلاء، عن مطرف، عن أبي مسلم الجذمي، عن الجارود. ومن طريق شعبة أخرجه الطحاوي ٤/١٣٣، والطبراني (٢١١٢) ، والبيهقي ٦/١٩٠ عن خالد الحذاء، عن أبي العلاء، عن أبي مسلم، عن الجارود - فلم يذكر مطرفا، وهي كطريق عبد الوهاب عن خالد الحذاء في الحديث التالي. وأخرجه الطبراني (٢١١٣) من طريق خالد بن عبد الله، عن خالد الحذاء، عن مطرف، عن أبي مسلم، عن الجارود، ولم يذكر أبا العلاء يزيد بن الشخير.
" ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ " .
" ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ "
" ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ، ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ، ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ، لَا تَقْرَبَنَّهَا ". قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، اللُّقَطَةُ نَجِدُهَا؟. قَالَ : " أَنْشِدْهَا، وَلَا تَكْتُمْ، وَلَا تُغَيِّبْ، فَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا، فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ، وَإِلَّا، فَمَالُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ "
مَرَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِتَمْرَةٍ مَسْقُوطَةٍ فَقَالَ " لَوْلاَ أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً لأَكَلْتُهَا ". وَقَالَ هَمَّامٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " أَجِدُ تَمْرَةً سَاقِطَةً عَلَى فِرَاشِي ".
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَرَّ بِتَمْرَةٍ بِالطَّرِيقِ فَقَالَ " لَوْلاَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ لأَكَلْتُهَا " .
