" مَنْ أَكَلَ فِي قَصْعَةٍ ثُمَّ لَحِسَهَا اسْتَغْفَرَتْ لَهُ الْقَصْعَةُ " .
أَنَّهُ مَنْ أَكَلَ فِي قَصْعَةٍ ثُمَّ لَحَسَهَا اسْتَغْفَرَتْ لَهُ الْقَصْعَةُ حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عَبْدِ المُؤْمِنِ وَعُبَيْدُ اللَّهِ الْقَوَارِيرِيُّ حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ قَالَ وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صُدْرَانَ قَالُوا ثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ رَاشِدٍ قَالَ أَحَدُ الْمُحَدِّثِينَ فِيهِ أَبُو الْيَمَانِ النَبَّالُ قَالَ حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي أُمُّ عَاصِمٍ عَنْ نُبَيْشَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ
(1) إسناده ضعيف لجهالة حال أم عاصم جدة أبي اليمان المعلى بن راشد الهذلي. عفان: هو ابن مسلم الصفار البصري. وأخرجه المزي في ترجمة المعلى بن راشد من "التهذيب" ٢٨/٢٨٥-٢٨٦ من طريق أحمد بن حنبل بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٧/٥٠-٥١ و٥١، والدارمي (٢٠٢٧) ، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٤/١٢٧-١٢٨، وابن ماجه (٣٢٧١) و (٣٢٧٢) ، والترمذي (١٨٠٤) ، ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٥/٣١٠، وأخرجه ابن أبي خيثمة كما في "الإصابة" ٣/٢٧٨، وبحشل في "تاريخ واسط" ص ٤٧، والدولابي في "الكنى والأسماء" ٢/١٦٨، وابن السكن، وابن شاهين كما في "الإصابة" ٣/٢٧٨، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٥٨٦٠) ، وفي "الآداب" (٥٠٠) ، والبغوي (٢٨٧٧) من طرق عن معلى بن راشد، به. ووقع في رواية بحشل "العلاء بن راشد" بدل المعلى بن راشد. وقال الترمذي: حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث المعلى بن راشد. وأخرجه ابن قانع في "معجم الصحابة" ١/٣٢٣ من طريق محمد بن عقبة، عن معلى بن راشد، عن جدته، قالت: دخل علينا رجل من هذيل، يقال له: سحر الخير، فذكره. كذا قال ابن قانع: "سحر الخير" بسين وحاء مهملتين، بعدهما راء، وهو تصحيف شنيع كما نبه عليه الحافظ ابن حجر في "الإصابة" ٣/٢٧٧، والسخاوي في "المقاصد الحسنة" ص ٤٠٠، والصواب أنه نبيشة الخير كما تقدم، هذا مع أنه أخرجه أيضا على الصواب في ترجمة نبيشة ٣/١٦٨-١٦٩، لكن وقع له في سنده خبط آخر، فقال: عن المعلى بن أسد القواس، قال: حدثني أبي، عن جدي، عن رجل من هذيل يقال له: نبيشة، فذكره. والصواب: عن المعلى بن راشد، عن جدته أم عاصم، عن نبيشة الهذلي. كذا رواه الأئمة كما تقدم. وانظر ما بعده. وأما لحس القصعة أو لعقها، فقد ثبت الأمر به عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أنس بن مالك السالف برقم (١٢٨١٥) ، ومن حديث جابر بن عبد الله أيضا السالف برقم (١٥٢٢٤) . (2) إسناده ضعيف كسابقه. روح بن عبد المؤمن: هو الهذلي مولاهم البصري المقرئ، وعبيد الله القواريري: هو ابن عمر البصري، ومحمد بن صدران: هو محمد بن إبراهيم بن صدران السليمي البصري. وأخرجه المزي في ترجمة المعلى بن راشد من "تهذيب الكمال" ٢٨/٢٨٦ من طريق عبد الله بن أحمد، بهذا الإسناد.
قوله : "استغفرت له القصعة": لأنه خلصها من لحس الشيطان، والله تعالى أعلم.
" مَنْ أَكَلَ فِي قَصْعَةٍ ثُمَّ لَحِسَهَا اسْتَغْفَرَتْ لَهُ الْقَصْعَةُ " .
" مَنْ أَكَلَ فِي قَصْعَةٍ ثُمَّ لَحِسَهَا اسْتَغْفَرَتْ لَهُ الْقَصْعَةُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ الْمُعَلَّى بْنِ رَاشِدٍ . وَقَدْ رَوَى يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الأَئِمَّةِ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ رَاشِدٍ هَذَا الْحَدِيثَ .
" مَنْ أَكَلَ فِي قَصْعَةٍ ثُمَّ لَحِسَهَا، اسْتَغْفَرَتْ لَهُ الْقَصْعَةُ "
دَخَلَ عَلَيْنَا نُبَيْشَةُ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَنَحْنُ نَأْكُلُ فِي قَصْعَةٍ فَقَالَ قَالَ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " مَنْ أَكَلَ فِي قَصْعَةٍ فَلَحِسَهَا اسْتَغْفَرَتْ لَهُ الْقَصْعَةُ " .
كُنْتُ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَمَعَهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَجَاءُوا بِضَبَّيْنِ مَشْوِيَّيْنِ عَلَى ثُمَامَتَيْنِ فَتَبَزَّقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ خَالِدٌ إِخَالُكَ تَقْذُرُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ " أَجَلْ " . ثُمَّ أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِلَبَنٍ فَشَرِبَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِذَا أَكَلَ أَ…
