أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ
إسناده صحيح. رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه، فقد روى له الأربعة. إسماعيل: هو ابن علية، وابن جعفر: هو محمد، وسعيد: هو ابن أبي عروبة. وأخرجه الضياء في "المختارة" (١٣٩٧) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٤١٣٢) من طريق إسماعيل ابن علية، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٢٤٩، والدارمي (١٩٨٣) ، والترمذي (١٧٧٠) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٢٥٢) ، والطبراني في "الكبير" (٥٠٨) و (٥٠٩) ، والحاكم ١/١٤٤، والبيهقي ١/١٨، والضياء في "المختارة" (١٣٩٤) و (١٣٩٦) من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، به. زاد بعضهم: أن تفترش. وأخرجه البزار في "مسنده" (٢٣٣١) من طريق إسماعيل ابن علية، والطبراني في "الكبير" (٥١٠) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، والبيهقي ١/٢١ من طريق شعبة، ثلاثتهم عن يزيد الرشك، والطبراني (٥١١) من طريق مطر الوراق، كلاهما (يزيد ومطر) عن أبي المليح، به. ورواية الطبراني الأولى فيها شك في وصله، قال: عن أبي المليح، أراه عن أبيه. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢١٥) مرسل. وأخرجه عبد الرزاق (٢١٥) عن معمر، وابن أبي شيبة ١٤/٢٥٠، والبزار (٢٣٣٠) من طريق ابن علية، والترمذي (١٧٧١) من طريق شعبة، ثلاثتهم عن يزيد الرشك، عن أبي المليح، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا. ورجح الترمذي إرساله. وسيأتي برقم (٢٠٧١٢) . وفي الباب عن معاوية بن أبي سفيان، سلف برقم (١٦٨٣٣) ، وانظر تتمة شواهده هناك.
قوله : "نهى عن جلود السباع": أي: عن لبسها، أو عن الجلوس عليها، إما لعدم طهارة شعرها بالدباغ، أو لأن ذلك عادة المتكبرين إظهارا لغلبتهم على السباع.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ .
وَسَلَّمَ " نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ أَنْ تُفْتَرَشَ " . أَخْبَرَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعِيدٍ عن قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، نَحْوَهُ
أَنَّهُ نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ . وَهَذَا أَصَحُّ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ رُكُوبِ النِّمَارِ وَعَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلاَّ مُقَطَّعًا . قَالَ أَبُو دَاوُدَ أَبُو قِلاَبَةَ لَمْ يَلْقَ مُعَاوِيَةَ .
