نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ .
يَنْهَى عَنْ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ فَقُلْتُ لَهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ نَعَمْ
صحيح لغيره، وهذا إسناد محتمل للتحسين من أجل التابعي أبي شمر الضبعي، فقد روى عنه اثنان أحدهما شعبة بن الحجاج، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وروى له مسلم حديثا واحدا مقرونا. وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/١٢٠، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" ١٨/ (٢٩/٢) عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٢٩٧) ، وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٢٦ من طريق روح، كلاهما (الطيالسي وروح) عن شعبة، به. وعلقه البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/٥٩ فقال: قال عبد الله بن عثمان: أخبرني أبي، عن شعبة، به. وسيأتي برقم (٢٠٦٤٥) . وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٢٨٨) ، وانظر تتمة شواهده هناك. ونزيد عليها هنا عن سمرة بن جندب، وسلف برقم (٢٠١٨٦) .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ .
نَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ وَأَنْ يُخْلَطَ الْبَلَحُ وَالزَّهْوُ.
أَشْهَدُ عَلَى ابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُمَا شَهِدَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ .
