" إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ " .
إِذَا اقْتَتَلَ الْمُسْلِمَانِ فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، سعيد أبو عثمان روى عنه اثنان، وترجمه البخاري في "تاريخه" ٣/٥٠٣، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٤/٤٧ باسم: سعيد بن عثمان، وذكره مسلم في "الكنى" باسم: أبو عثمان سعيد، ولم يذكر أي منهم فيه جرحا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان باسم: سعيد ابن عثمان في "الثقات" ٦/٣٧٠. قلنا: فهو في عداد المجهولين. ولم يذكره الحسيني في "الإكمال" وابن حجر في "التعجيل" مع أنه من شرطهما. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث بن سعيد. وأخرجه البخاري في "التاريخ" ٣/٥٠٣ من طريق عبد الصمد، بهذا الإسناد. وقد روي الحديث من طرق أخرى صحيحة عن أبي بكرة. انظر (٢٠٤٢٤) .
" إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ " .
" إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ ". قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الْقَاتِلُ فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ قَالَ " إِنَّهُ كَانَ حَرِيصًا عَلَى قَتْلِ صَاحِبِهِ ".
" يَجِيءُ الْمَقْتُولُ بِالْقَاتِلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نَاصِيَتُهُ وَرَأْسُهُ فِي يَدِهِ وَأَوْدَاجُهُ تَشْخُبُ دَمًا يَقُولُ يَا رَبِّ قَتَلَنِي حَتَّى يُدْنِيَهُ مِنَ الْعَرْشِ " . قَالَ فَذَكَرُوا لاِبْنِ عَبَّاسٍ التَّوْبَةَ فَتَلاَ هَذِهِ الآيَةَ { وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا } قَالَ مَا نُسِخَتْ مُنْذُ نَزَلَتْ وَأَنَّى لَهُ التَّوْبَةُ
قَالَ : " لَا يَرِثُ الْقَاتِلُ مِنْ الْمَقْتُولِ شَيْئًا "
إِذَا حَمَلَ الرَّجُلاَنِ الْمُسْلِمَانِ السِّلاَحَ أَحَدُهُمَا عَلَى الآخَرِ فَهُمَا عَلَى جُرُفِ جَهَنَّمَ فَإِذَا قَتَلَ أَحَدُهُمَا الآخَرَ فَهُمَا فِي النَّارِ .
