عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ " اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي لاَ أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا " .
دَعَوَاتُ الْمَكْرُوبِ اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
إسناده حسن في المتابعات والشواهد، جعفر بن ميمون ضعيف يعتبر به، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الجليل- وهو ابن عطية- فهو صدوق حسن الحديث. ولمعظمه متابعات وشواهد تقويه. أبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو العقدي. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٧٠١) ، وأبو داود (٥٠٩٠) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٢٢) و (٥٧٢) و (٦٥١) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٦٩) من طريق أبي عامر العقدي، بهذا الإسناد. ورواية النسائي في الموضعين الأولين، ورواية ابن السني دون ذكر دعاء المكروب، واقتصر على هذا الدعاء النسائي في الموضع الثالث. وأخرجه الطيالسي (٨٦٨) و (٨٦٩) ، ومن طريقه ابن حجر في "نتائج الأفكار" ٢/٣٦٩، وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/١٩٦ و٢٠٥-٢٠٦، ومن طريقه ابن السني (٣٤٢) ، كلاهما (الطيالسي وابن أبي شيبة) عن عبد الجليل بن عطية، به. وبعضهم ذكره دون دعاء المكروب، واقتصر الباقون عليها. وقد سلفت الاستعاذة من الكفر والفقر وعذاب القبر بإسناد قوي برقم (٢٠٣٨١) . ويشهد لقوله: "اللهم عافني في بدني . " حديث عائشة عند الترمذي (٣٤٨٠) ، وفي سنده انقطاع، وحديث أبي هريرة عنده أيضا (٣٦٠٤) بلفظ: "اللهم متعني بسمعي وبصري واجعلهما الوارث مني . " وهو صحيح. وحديث ابن عمر عنده أيضا (٣٥٠٢) وهو حسن. وفي الباب عن أنس أيضا، سلف برقم (١٢٠٤٩) . ويشهد لدعاء المكروب حديث أنس عند النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٥٧٠) ، وإسناده حسن في الشواهد.
عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ " اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي لاَ أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا " .
" الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلاَ تَعْجِزْ فَإِنْ أَصَابَكَ شَىْءٌ فَلاَ تَقُلْ لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا . وَلَكِنْ قُلْ قَدَّرَ اللَّهُ وَمَا شَاءَ فَعَلَ فَإِنَّ " لَوْ " تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ " .
أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الْكَرْبِ " لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَرَبُّ الأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ " .
أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَدْعُو بِهِنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ " لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ".
" لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ، وَرَبُّ الأَرْضِ، وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ". وَقَالَ وَهْبٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ مِثْلَهُ.
