" شَهْرَانِ لاَ يَنْقُصَانِ شَهْرَا عِيدٍ رَمَضَانُ وَذُو الْحَجَّةِ ".
شَهْرَانِ لَا يَنْقُصَانِ شَهْرَا عِيدِ رَمَضَانَ وَذِي الْحِجَّةِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. خالد الحذاء: هو ابن مهران. وأخرجه الطيالسي (٨٦٣) ، والبخاري (١٩١٢) ، ومسلم (١٠٨٩) (٣١) و (٣٢) ، وأبو داود (٢٣٢٣) ، والترمذي (٦٩٢) ، وابن ماجه (١٦٥٩) ، والبزار في "مسنده" (٣٦٢٤) ، وأبو عوانة في الصيام كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ٥٣، والبيهقي ٤/٢٥٠، والبغوي (١٧١٧) من طرق عن خالد الحذاء، بهذا الإسناد. وحسنه الترمذي، وقال بإثره: روي هذا الحديث عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا. وأخرجه البخاري (١٩١٢) ، ومسلم (١٠٨٩) (٣٢) ، والبزار (٣٦٢٤) ، وأبو عوانة، والبيهقي ٤/٢٥٠، والبغوي (١٧١٧) من طريق إسحاق بن سويد، والبزار (٣٦٢٥) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي، كلاهما عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، به. وسيأتي بالأرقام (٢٠٤٧٩) و (٢٠٤٨٥) و (٢٠٥١١) . قال الطيبي كما في "مرقاة المفاتيح" ٢/٥٠٥: ظاهر سياق الحديث في بيان اختصاص الشهرين بمزية ليست في سائرها، وليس المراد أن ثواب الطاعة في سائرها قد ينقص دونها، فينبغي أن يحمل على الحكم ورفع الجناح أو الحرج عما عسى أن يقع فيه خطأ في الحكم، لاختصاصهما بالعيدين وجواز احتمال الخطأ فيهما، ومن ثم لم يقل: شهرا رمضان وذي الحجة. وانظر أيضا في الكلام عليه ما سيأتي برقم (٢٠٤٧٩) .
قوله : "شهرا عيد": بدل من "شهران" وقوله: "رمضان وذو الحجة": بيان لـ"شهرا عيد" وتسمية رمضان بشهر عيد؛ لاتصال العيد به، لا لكون العيد فيه، قيل: معنى عدم نقصانهما: أنهما لا يوصفان بالنقص؛ لما فيهما من العيد الذي هو يوم عظيم، وقيل: إنهما غالبا لا يجتمعان في سنة واحدة على النقص، بل إن كان أحدهما ناقصا كان الآخر وافيا، وهذا أكثري لا كلي، فقد قيل بوجودهما ناقصين، وقد يقال: إنهما لا ينقصان عند الله أجرا وثوابا، بل الأجر والثواب فيهما على الأعمال دائما على حد واحد، لا يتفاوت ذلك السنين والأعوام؛ مثل رمضان أحيانا يكون في الشتاء، وأحيانا في الصيف، وكذا الحج أحيانا يكون سهلا، وأحيانا صعبا ، فبين أن الأجر في الكل سواء، والله تعالى أعلم.
" شَهْرَانِ لاَ يَنْقُصَانِ شَهْرَا عِيدٍ رَمَضَانُ وَذُو الْحَجَّةِ ".
شَهْرَا عِيدٍ لاَ يَنْقُصَانِ رَمَضَانُ وَذُو الْحِجَّةِ " .
" شَهْرَا عِيدٍ لاَ يَنْقُصَانِ رَمَضَانُ وَذُو الْحِجَّةِ " .
" شَهْرَا عِيدٍ لاَ يَنْقُصَانِ رَمَضَانُ وَذُو الْحِجَّةِ " .
اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " شَهْرَا عِيدٍ لاَ يَنْقُصَانِ " . فِي حَدِيثِ خَالِدٍ " شَهْرَا عِيدٍ رَمَضَانُ وَذُو الْحِجَّةِ " .
