شَهْرَا عِيدٍ لاَ يَنْقُصَانِ رَمَضَانُ وَذُو الْحِجَّةِ " .
" شَهْرَا عِيدٍ لاَ يَنْقُصَانِ رَمَضَانُ وَذُو الْحِجَّةِ " .
قَوْله ( شَهْرَا عِيد لَا يَنْقُصَانِ ) قِيلَ الْمُرَاد أَنَّهُ لَا يُوصَفَانِ بِذَلِكَ لَمَا فِيهِمَا مِنْ الْعِيد الَّذِي هُوَ يَوْم عَظِيم وَقِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّهُمَا غَالِبًا لَا يَجْتَمِعَانِ فِي سَنَة وَاحِدَة عَلَى النَّقْص بَلْ إِنْ كَانَ أَحَدهمَا نَاقِصًا كَانَ الْآخَر وَافِيًا وَهَذَا أَكْثَرِيّ لَا كُلِّيّ فَقَدْ جَاءَ وَجَوَّدَهُمَا نَاقِصِينَ وَقَدْ يُقَال شَهْرَا عِيد لَا يَنْقُصَانِ عِنْد اللَّه أَجْرًا وَثَوَابًا بَلْ الْأَجْر وَالثَّوَاب فِيهِمَا عَلَى الْأَعْمَال دَائِمًا عَلَى حَدّ وَاحِد لَا يَتَفَاوَت ذَلِكَ بِالسِّنِينَ وَالْأَعْوَام مِثْلًا لِأَنَّ رَمَضَان أَحْيَانًا يَكُون فِي الشِّتَاء وَأَحْيَانًا يَكُون فِي الصَّيْف وَكَذَا الْحَجَّة إِلَخْ فَبَيَّنَّ أَنَّ الْأَجْر فِي الْكُلّ سَوَاء بَقِيَ عَدّ رَمَضَان شَهْر عِيد مَعَ أَنَّ الْعِيد بَعْده فَالْجَوَاب أَنَّ الْمُقَارَنَة مُجَوِّزَة لِلْإِضَافَةِ وَاَللَّه أَعْلَم.
شَهْرَا عِيدٍ لاَ يَنْقُصَانِ رَمَضَانُ وَذُو الْحِجَّةِ " .
" شَهْرَا عِيدٍ لاَ يَنْقُصَانِ رَمَضَانُ وَذُو الْحِجَّةِ " .
اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " شَهْرَا عِيدٍ لاَ يَنْقُصَانِ " . فِي حَدِيثِ خَالِدٍ " شَهْرَا عِيدٍ رَمَضَانُ وَذُو الْحِجَّةِ " .
شَهْرَانِ لَا يَنْقُصَانِ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عِيدٌ رَمَضَانُ وَذُو الْحِجَّةِ
" شَهْرَا عِيدٍ لاَ يَنْقُصَانِ رَمَضَانُ وَذُو الْحِجَّةِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ أَبِي بَكْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ . وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مُرْسَلاً . قَالَ أَحْمَدُ مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ " شَهْرَا عِيدٍ لاَ يَنْقُصَانِ " . يَقُولُ لاَ يَنْقُصَانِ مَعًا فِي سَنَةٍ وَاحِدَةٍ شَهْرُ رَمَضَانَ وَذُو الْحِجَّةِ…
