" الْعِبَادَةُ فِي الْهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَىَّ " .
الْعَمَلُ فِي الْهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير أبي كامل - وهو مظفر بن مدرك- فقد روى له النسائي وأبو داود في "التفرد"، وهو ثقة. وأخرجه عبد بن حميد (٤٠٢) ، ومسلم (٢٩٤٨) ، والترمذي (٢٢٠١) ، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٣/٧٨-٧٩، والطبراني ٢٠/ (٤٨٨) ، وابن عدي في "الكامل"٦/٢٣٦٨ من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد- ولفظه عندهم: "العبادة في الهرج . ". وأخرجه الطيالسي (٩٣٢) ، وابن ماجه (٣٩٨٥) ، والطبراني ٢٠/ (٤٨٩) و (٤٩٠) و (٤٩١) من طرق عن المعلى بن زياد، به- وعند بعضهم: "العبادة في الهرج . ". وأخرجه الطبراني ٢٠/ (٤٩٣) و (٤٩٤) من طريقين عن معاوية بن قرة، به. وسيأتي برقم (٢٠٣١١) من طريق منصور بن زاذان، عن معاوية بن قرة. قال السندي: "في الهرج" بفتح فسكون، أي: القتل، والمراد: الاشتغال بالأعمال الصالحة في أيام ظهور القتل والفساد بين العباد، كالهجرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فإن مرجعهما هو الرجوع إلى الله تعالى عند الكفر والمعاصي بين العباد، والله تعالى أعلم.
قوله : "العمل": أي: الصالح."في الهرج": - بفتح فسكون - أي: القتل، والمراد: الاشتغال بالأعمال الصالحة في أيام ظهور القتل والفساد بين العباد؛ كالهجرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم؛ فإن مرجعهما هو الرجوع إلى الله تعالى عند الكفر والمعاصي بين العباد، والله تعالى أعلم.
" الْعِبَادَةُ فِي الْهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَىَّ " .
قَالَ " الْعِبَادَةُ فِي الْهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَىَّ " .
" الْعِبَادَةُ فِي الْهَرْجِ كَالْهِجْرَةِ إِلَىَّ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الْمُعَلَّى .
فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ أَتَتْهُ قُرَيْشٌ فَقَالُوا ثُمَّ يَكُونُ مَاذَا قَالَ " ثُمَّ يَكُونُ الْهَرْجُ " .
" إِنَّ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ أَيَّامًا يُرْفَعُ فِيهَا الْعِلْمُ وَيَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ وَيَكْثُرُ فِيهَا الْهَرْجُ وَالْهَرْجُ الْقَتْلُ " .
