" مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللَّهُ رَعِيَّةً يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ إِلاَّ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ " .
أَنَّ مَعْقِلَ بْنَ يَسَارٍ اشْتَكَى فَدَخَلَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ يَعْنِي يَعُودُهُ فَقَالَ أَمَا إِنِّي سَأُحَدِّثُكَ حَدِيثًا لَمْ أَكُنْ حَدَّثْتُكَ بِهِ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يَسْتَرْعِي اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَبْدًا رَعِيَّةً فَيَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ لَهَا غَاشٌّ إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن إبراهيم بن مقسم، وهو المعروف بابن علية، ويونس: هو ابن عبيد بن دينار البصري، والحسن: هو ابن أبي الحسن البصري، ووقع في رواية هشام بن حسان عنه عند البخاري ومسلم وغيرهما ما يدل على أنه حضر ذلك من عبيد الله بن زياد عند معقل بن يسار. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٤٥٨) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٤٢) (٢٢٨) وص ١٤٦٠، والطبراني ٢٠/ (٤٥٥) و (٤٥٦) و (٤٥٧) و (٤٥٩) من طرق عن يونس بن عبيد، به. وأخرجه الطيالسي (٩٢٨) و (٩٢٩) ، وعبد بن حميد (٤٠١) ، والدارمي (٢٧٩٦) ، والبخاري (٧١٥٠) و (٧١٥١) ، ومسلم (١٤٢) (٢٢٧) و (٢٢٩) وص ١٤٦٠، وأبو عوانة ٤/٤٢٢ و٤٢٣، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٣٢٦١) ، وابن حبان (٤٤٩٥) ، والطبراني ٢٠/ (٤٤٩) و (٤٦٩) و (٤٧٢) و (٤٧٣) و (٤٧٤) و (٤٧٦) و (٤٧٨) ، والبيهقي ٨/١٦١ و٩/٤١، وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (٢٤٧٨) من طرق عن الحسن البصري، به. وأخرجه مسلم (١٤٢) وص ١٤٦٠، وأبو عوانة ٤/٤٢١- ٤٢٢، والطبراني ٢٠/ (٥٢٤) ، والبيهقي ٨/١٦٠ و٩/٤١ من طريق أبي المليح: أن عبيد الله بن زياد دخل على معقل بن يسار . فذكره. وسيأتي برقم (٢٠٣١٥) من طريق عوف عن الحسن
قوله : "فيموت يوم يموت وهو لها غاش": أي: وإن عدل قبل ذلك أيضا؛ إذ العبرة بالخواتيم."إلا حرم الله عليه الجنة": أي: الدخول بها ابتداء، ومقتضى هذا أن المغفرة في حقوق العامة قليلة، والغالب أن من ضيع حقوقهم يؤاخذ، والله تعالى أعلم.
" مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللَّهُ رَعِيَّةً يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ إِلاَّ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ " .
دَخَلَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ عَلَى مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ وَهُوَ وَجِعٌ فَسَأَلَهُ فَقَالَ إِنِّي مُحَدِّثُكَ حَدِيثًا لَمْ أَكُنْ حَدَّثْتُكَهُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " لاَ يَسْتَرْعِي اللَّهُ عَبْدًا رَعِيَّةً يَمُوتُ حِينَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لَهَا إِلاَّ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ " . قَالَ أَلاَّ كُنْتَ حَدَّثْتَنِي هَذَا قَبْلَ الْيَوْمِ قَالَ مَا حَدَّثْتُكَ أَوْ…
" مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللَّهُ رَعِيَّةً يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ إِلاَّ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ " .
" مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللَّهُ رَعِيَّةً، يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ، وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ، إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ "
" مَا مِنْ وَالٍ يَلِي رَعِيَّةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَيَمُوتُ وَهْوَ غَاشٌّ لَهُمْ، إِلاَّ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ ".
