" إِنَّ الْمَسْأَلَةَ كَدٌّ يَكُدُّ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ إِلاَّ أَنْ يَسْأَلَ الرَّجُلُ سُلْطَانًا أَوْ فِي أَمْرٍ لاَ بُدَّ مِنْهُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
إِنَّ هَذِهِ الْمَسَائِلَ كَدٌّ يَكُدُّ بِهَا أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ وَقَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ كُدُوحٌ يُكْدَحُ بِهَا الرَّجُلُ إِلَّا أَنْ يَسْأَلَ ذَا سُلْطَانٍ أَوْ فِي أَمْرٍ لَا بُدَّ مِنْهُ
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير زيد بن عقبة، فقد روى له أصحاب "السنن" غير ابن ماجه، وهو ثقة. ابن جعفر: هو محمد المعروف بغندر، وشعبة: هو ابن الحجاج. وأخرجه الترمذي (٦٨١) ، والنسائي ٥/١٠٠، والبغوي في "شرح السنة" (١٦٢٤) من طريق وكيع بن الجراح وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٦٧٦٦) من طريق محمد بن يوسف=الفريابي، عن سفيان الثوري، به. وأخرجه الطيالسي (٨٨٩) ، وأبو داود (١٦٣٩) ، والنسائي ٥/١٠٠، وابن حبان (٣٣٩٧) ، والطحاوي ٢/١٨، والطبراني في "الكبير" (٦٧٦٧) ، والبيهقي في "السنن" ٤/١٩٧، وفي "الشعب" (٣٥١١) ، والمزي في ترجمة زيد بن عقبة من "التهذيب" ١٠/٩٣-٩٤ من طرق عن شعبة، به. وقال الترمذي: حسن صحيح. وسيأتي عن عفان عن شعبة برقم (٢٠٢٦٥) ، وانظر (٢٠١٠٦) . الكد سلف تفسيره عند الحديث (٢٠١٠٦) ، وأما الكدوح، فقد قال ابن الأثير في "النهاية": هي الخدوش، وكل أثر من خدش أو عض فهو كدح، ويجوز أن يكون مصدرا سمي به الأثر.
" إِنَّ الْمَسْأَلَةَ كَدٌّ يَكُدُّ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ إِلاَّ أَنْ يَسْأَلَ الرَّجُلُ سُلْطَانًا أَوْ فِي أَمْرٍ لاَ بُدَّ مِنْهُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" الْمَسَائِلُ كُدُوحٌ يَكْدَحُ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ فَمَنْ شَاءَ أَبْقَى عَلَى وَجْهِهِ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَ إِلاَّ أَنْ يَسْأَلَ الرَّجُلُ ذَا سُلْطَانٍ أَوْ فِي أَمْرٍ لاَ يَجِدُ مِنْهُ بُدًّا " .
" الْمَسْأَلَةُ كَدٌّ يَكُدُّ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ إِلاَّ أَنْ يَسْأَلَ الرَّجُلُ سُلْطَانًا أَوْ فِي أَمْرٍ لاَ بُدَّ مِنْهُ " .
" إِنَّ الْمَسَائِلَ كُدُوحٌ يَكْدَحُ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ فَمَنْ شَاءَ كَدَحَ وَجْهَهُ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَ إِلاَّ أَنْ يَسْأَلَ الرَّجُلُ ذَا سُلْطَانٍ أَوْ شَيْئًا لاَ يَجِدُ مِنْهُ بُدًّا " .
" لاَ تَزَالُ الْمَسْأَلَةُ بِأَحَدِكُمْ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ وَلَيْسَ فِي وَجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ " .
