صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فِي الْكُسُوفِ فَلاَ نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا .
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُسُوفٍ فَلَمْ نَسْمَعْ لَهُ صَوْتًا
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة ثعلبة بن عباد، فقد تفرد بالرواية عنه الأسود بن قيس، ولم يوثقه سوى ابن حبان، وذكره علي ابن المديني في المجاهيل الذين يروي عنهم الأسود بن قيس، وقال ابن حزم وابن= القطان: مجهول، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو الثوري. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٤٧٢، وابن ماجه (١٢٦٤) ، والترمذي (٥٦٢) ، وابن حبان (٢٨٥١) ، والحاكم ١/٣٣٤ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح! وأخرجه النسائي ٣/١٤٨-١٤٩، وابن المنذر في "الأوسط" ٥/٢٩٧-٢٩٨، والطحاوي في "شرح معاني الآثار"١/٣٣٣، والطبراني في "الكبير" (٦٧٩٦) ، والبيهقي ٣/٣٣٥ من طريق أبي نعيم، والطحاوي ١/٣٣٣ من طريق أبي أحمد الزبيري، والطبراني (٦٧٩٧) من طريق عبد الله بن المبارك، ثلاثتهم عن سفيان الثوري، به- ورواية الطبراني مطولة بنحو الرواية الآتية برقم (٢٠١٧٨) . وسيأتي برقم (٢٠٢٢٠) و (٢٠٢٦٨) . وسيأتي ضمن حديث طويل برقم (٢٠١٧٨) . ويشهد له حديث ابن عباس، سلف برقم (٢٦٧٣) ، وهو حديث حسن. وانظر الكلام على مسألة الجهر أو الإسرار في صلاة الكسوف هناك. وفي باب صلاة الكسوف عن عدة من الصحابة ذكرت عند حديث عبد الله ابن عمر السالف برقم (٥٨٨٣) .
قوله : "فلم نسمع له صوتا": استدل به من يقول بالإخفاء، وليس بصريح؛ فإنه يجوز أنه ما سمعه هو وأهل صفة؛ لبعدهم.
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فِي الْكُسُوفِ فَلاَ نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى بِهِمْ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ لاَ نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا .
صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي كُسُوفٍ لاَ نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ عَائِشَةَ . قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ سَمُرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَقَدْ ذَهَبَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ إِلَى هَذَا وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ .
" إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا فَقُومُوا فَصَلُّوا ".
سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ وِتْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَيْفَ كَانَ يُوتِرُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ أَوْ مِنْ آخِرِهِ فَقَالَتْ كُلُّ ذَلِكَ قَدْ كَانَ يَصْنَعُ رُبَّمَا أَوْتَرَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ وَرُبَّمَا أَوْتَرَ مِنْ آخِرِهِ . فَقُلْتُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الأَمْرِ سَعَةً فَقُلْتُ كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَتُهُ أَكَانَ يُسِرُّ بِالْقِرَاءَةِ أَمْ يَجْهَرُ قَالَتْ كُلُّ ذَلِكَ كَانَ ي…
