" مَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الإِزَارِ فَفِي النَّارِ ".
مَا أَسْفَلَ مِنْ الْكَعْبَيْنِ مِنْ الْإِزَارِ فِي النَّارِ
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير الأسقع بن الأسلع، فمن رجال النسائي، وهو ثقة. وهيب: هو ابن خالد بن عجلان، وداود: هو ابن أبي هند، وأبو قزعة: هو سويد بن حجير. وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" ٨/٣٩٢ عن عفان، عن وهيب وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٧٢٢) عن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، عن يزيد بن زريع وحده، به. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٦٤ من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن داود، به. وسيأتي برقم (٢٠١٦٨) . وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٤٦٧) ، وانظر تتمة شواهده هناك.
قوله : "ما أسفل": في "المجمع": "ما" موصولة، و"أسفل" خبر "كان" محذوفا صلة "ما" ويجوز رفع "أسفل" بمعنى: الذي هو أسفل، وعليهما هو أفعل التفضيل، ويجوز كونه فعلا بمعنى سفل؛ أي: ما دون الكعبين من قدم صاحبه في النار عقوبة له، أو فعله معدود من أفعال أهل النار.
" مَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الإِزَارِ فَفِي النَّارِ ".
" مَا تَحْتَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الإِزَارِ فَفِي النَّارِ " .
" إِزْرَةُ الْمُسْلِمِ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ وَلاَ حَرَجَ - أَوْ لاَ جُنَاحَ - فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَعْبَيْنِ مَا كَانَ أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ فَهُوَ فِي النَّارِ مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرًا لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ " .
أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِعَضَلَةِ سَاقِي أَوْ سَاقِهِ فَقَالَ " هَذَا مَوْضِعُ الإِزَارِ فَإِنْ أَبَيْتَ فَأَسْفَلُ فَإِنْ أَبَيْتَ فَلاَ حَقَّ لِلإِزَارِ فِي الْكَعْبَيْنِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ وَشُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ .
" مَوْضِعُ الإِزَارِ إِلَى أَنْصَافِ السَّاقَيْنِ وَالْعَضَلَةِ فَإِنْ أَبَيْتَ فَأَسْفَلَ فَإِنْ أَبَيْتَ فَمِنْ وَرَاءِ السَّاقِ وَلاَ حَقَّ لِلْكَعْبَيْنِ فِي الإِزَارِ " . وَاللَّفْظُ لِمُحَمَّدٍ .
