" لاَ شِغَارَ فِي الإِسْلاَمِ " .
لَا شِغَارَ فِي الْإِسْلَامِ
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إبراهيم بن =خالد- وهو ابن عبيد القرشي المؤذن-، وغير رباح- وهو ابن زيد الصنعاني- فكلاهما من رجال أبي داود والنسائي، وهما ثقتان. معمر: هو ابن راشد، وابن سيرين: هو محمد. وسلف الحديث بأطول مما هنا من طريق الحسن البصري عن عمران برقم (١٩٨٥٥) .
" لاَ شِغَارَ فِي الإِسْلاَمِ " .
" لاَ شِغَارَ فِي الإِسْلاَمِ " .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الشِّغَارِ . زَادَ ابْنُ نُمَيْرٍ وَالشِّغَارُ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ زَوِّجْنِي ابْنَتَكَ وَأُزَوِّجُكَ ابْنَتِي أَوْ زَوِّجْنِي أُخْتَكَ وَأُزَوِّجُكَ أُخْتِي .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الشِّغَارِ وَالشِّغَارُ أَنْ يُزَوِّجَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ ابْنَتَهُ عَلَى أَنْ يُزَوِّجَهُ ابْنَتَهُ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا صَدَاقٌ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ الشِّغَارِ وَالشِّغَارُ أَنْ يُزَوِّجَ الرَّجُلُ ابْنَتَهُ عَلَى أَنْ يُزَوِّجَهُ الْآخَرُ ابْنَتَهُ لَيْسَ بَيْنَهُمَا صَدَاقٌ
