" إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَىِّ " .
ذَكَرُوا عِنْدَ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ فَقَالُوا كَيْفَ يُعَذَّبُ الْمَيِّتُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ فَقَالَ عِمْرَانُ قَدْ قَالَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عبد الله بن صبيح، وباقي رجال الإسناد ثقات من رجال الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٣٩١، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" ١٨/ (٤٤٠) عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٨٥٥) ، ومن طريقه النسائي ٤/١٥، وابن حبان= (٣١٣٤) عن شعبة، به. وأخرج النسائي ٤/١٧، والطبراني ١٨/ (٤١١) ، وابن عدي في "الكامل" ٢/٧٣٢-٧٣٣ من طريق منصور بن زاذان، والطبراني ١٨/ (٣٦٠) من طريق أبي حمزة إسحاق بن الربيع العطار، كلاهما عن الحسن البصري، عن عمران، قال: الميت يعذب بنياحة أهله عليه، فقال له رجل: أرأيت رجلا مات بخراسان، وناح أهله عليه ها هنا، أكان يعذب بنياحة أهله؟! قال: صدق رسول الله وكذبت أنت! والمراد بالبكاء هنا: النياحة، وهذا العذاب يفعل به إذا رضي بنوحهم أو أمرهم به، قال ابن المبارك: إذا كان ينهاهم في حياته، ففعلوا شيئا من ذلك بعد وفاته، لم يكن عليه شيء. وفي الباب عن عبد الله بن عمر، سلف برقم (٤٨٦٥) ، وتتمة شواهده هناك، وانظر شرحه والتعليق عليه عنده.
" إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَىِّ " .
" يُعَذَّبُ الْمَيِّتُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ " .
" إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَىِّ " .
" الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ " .
" الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ " . وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ عُمَرَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَقَدْ كَرِهَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ الْبُكَاءَ عَلَى الْمَيِّتِ قَالُوا الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ . وَذَهَبُوا إِلَى هَذَا الْحَدِيثِ . وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ أَرْجُو إِنْ كَانَ يَنْهَاهُمْ فِي حَيَ…
