" النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الشَّأْنِ مُسْلِمُهُمْ تَبَعٌ لِمُسْلِمِهِمْ وَكَافِرُهُمْ تَبَعٌ لِكَافِرِهِمْ " .
النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ صَالِحُهُمْ تَبَعٌ لِصَالِحِهِمْ وَشِرَارُهُمْ تَبَعٌ لِشِرَارِهِمْ
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف محمد بن جابر- وهو اليمامي-. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٦/٢١٦٢-٢١٦٣ عن عبد الله بن أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارقطني في "العلل" ٤/٥٦ عن ابن منيع، عن محمد بن سليمان لوين، به. وأخرجه البزار (٥١٢) من طريق عبد الله بن الوزير، عن محمد بن جابر، به. وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (٣٤٩٥) ، ومسلم (١٨١٨) ، وسيأتي في "المسند" (٢/٢٤٢-٢٤٣ و٢٦١ و٣١٩ و٣٩٥ و٤٣٣ الطبعة الميمنية) . وعن جابر عند مسلم (١٨١٩) ، وسيأتي في "المسند" أيضا (٣/٣٣١) . وعن معاوية بن أبي سفيان، وسيأتي في "المسند" (٤/١٠١) .
قوله: "الناس تبع" : - بفتحتين - ، والجملة مفعول "سمعت" بتأويل هذا الكلام.قال السيوطي: وهو من باب التنازع، وقد أعمل الأول الأول، وأضمر في الثاني المفعول.قلت: وكذا الجار والمجرور، أعني: "من رسول الله صلى الله عليه وسلم" متعلق بالفعلين على التنازع، والمراد: أن الرئاسة لقريش.
" النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الشَّأْنِ مُسْلِمُهُمْ تَبَعٌ لِمُسْلِمِهِمْ وَكَافِرُهُمْ تَبَعٌ لِكَافِرِهِمْ " .
" لاَ يَزَالُ أَمْرُ النَّاسِ مَاضِيًا مَا وَلِيَهُمُ اثْنَا عَشَرَ رَجُلاً " . ثُمَّ تَكَلَّمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِكَلِمَةٍ خَفِيَتْ عَلَىَّ فَسَأَلْتُ أَبِي مَاذَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ " كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ " .
" النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الشَّأْنِ مُسْلِمُهُمْ لِمُسْلِمِهِمْ وَكَافِرُهُمْ لِكَافِرِهِمْ " .
" إِنَّ هَذَا الأَمْرَ فِي قُرَيْشٍ، لاَ يُعَادِيهِمْ أَحَدٌ إِلاَّ كَبَّهُ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ، مَا أَقَامُوا الدِّينَ ".
" لاَ يَزَالُ هَذَا الدِّينُ قَائِمًا حَتَّى يَكُونَ عَلَيْكُمُ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ تَجْتَمِعُ عَلَيْهِ الأُمَّةُ " . فَسَمِعْتُ كَلاَمًا مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَمْ أَفْهَمْهُ قُلْتُ لأَبِي مَا يَقُولُ قَالَ " كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ " .
