" يَا عَلِيُّ سَلِ اللَّهَ الْهُدَى وَالسَّدَادَ " . وَنَهَانِي أَنْ أَجْعَلَ الْخَاتَمَ فِي هَذِهِ وَهَذِهِ . وَأَشَارَ يَعْنِي بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى .
سَلْ اللَّهَ تَعَالَى الْهُدَى وَالسَّدَادَ وَاذْكُرْ بِالْهُدَى هِدَايَتَكَ الطَّرِيقَ وَاذْكُرْ بِالسَّدَادِ تَسْدِيدَكَ السَّهْمَ
إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو بردة هو ابن أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري، وهو مشهور بكنيته. وانظر (١١٢٤) و (١١٦٨) .
قوله: "والسداد" : - بفتح السين - ; أي: الصون والاستقامة."واذكر بالهدى" : أي: عند ذكر الهدى; أي: لملاحظة المعنى المراد بالقياس; فإن الأمور المعنوية تتضح بالمحسوسات.
" يَا عَلِيُّ سَلِ اللَّهَ الْهُدَى وَالسَّدَادَ " . وَنَهَانِي أَنْ أَجْعَلَ الْخَاتَمَ فِي هَذِهِ وَهَذِهِ . وَأَشَارَ يَعْنِي بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى .
وسلم " قُلِ اللَّهُمَّ اهْدِنِي وَسَدِّدْنِي وَاذْكُرْ بِالْهُدَى هِدَايَتَكَ الطَّرِيقَ وَالسَّدَادِ سَدَادَ السَّهْمِ " .
" قُلِ اللَّهُمَّ اهْدِنِي وَسَدِّدْنِي وَاذْكُرْ بِالْهِدَايَةِ هِدَايَةَ الطَّرِيقِ وَاذْكُرْ بِالسَّدَادِ تَسْدِيدَكَ السَّهْمَ " . قَالَ وَنَهَانِي أَنْ أَضَعَ الْخَاتَمَ فِي هَذِهِ أَوْ فِي هَذِهِ لِلسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى - شَكَّ عَاصِمٌ - وَنَهَانِي عَنِ الْقَسِّيَّةِ وَالْمِيثَرَةِ . قَالَ أَبُو بُرْدَةَ فَقُلْنَا لِعَلِيٍّ مَا الْقَسِّيَّةُ قَالَ ثِيَابٌ تَأْتِينَا مِنَ الشَّامِ أَوْ مِنْ مِصْرَ مُض…
" قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالسَّدَادَ " . ثُمَّ ذَكَرَ بِمِثْلِهِ .
" قُلِ اللَّهُمَّ اهْدِنِي وَسَدِّدْنِي " . وَنَهَانِي أَنْ أَضَعَ الْخَاتَمَ فِي هَذِهِ وَهَذِهِ وَأَشَارَ بِشْرٌ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى . قَالَ وَقَالَ عَاصِمٌ أَحَدُهُمَا .
