صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْعِشَاءَ فَقَرَأَ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ .
نَهَى أَنْ يَرْفَعَ الرَّجُلُ صَوْتَهُ بِالْقِرَاءَةِ قَبْلَ الْعِشَاءِ وَبَعْدَهَا يُغَلِّطُ أَصْحَابَهُ وَهُمْ يُصَلُّونَ
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، لضعف الحارث الأعور. مطرف: هو ابن طريف. وأخرجه أبو يعلى (٤٩٧) عن وهب بن بقية الواسطي، عن خالد بن عبد الله الطحان، بهذا الإسناد. وذكره الهيثمي في "المجمع" ٢/٢٦٥، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه الحارث وهو ضعيف. وسيأتي برقم (٧٥٢) و (٨١٧) . وله شاهد بإسناد صحيح من حديث أبي سعيد الخدري عند أحمد ٣/٩٤: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا إن كلكم مناج ربه، فلا يؤذين بعضكم بعضا، ولا يرفعن بعضكم على بعض بالقراءة أو قال: في الصلاة". وآخر صحيح بنحوه من حديث ابن عمر عنده أيضا ٢/٣٦ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ولا يجهر بعضكم على بعض بالقراءة في الصلاة". وانظر "شرح السنة" ٣/٨٧.
قوله: "يغلط...إلخ" : لا يخفى أن رفع الصوت إذا أدى إلى خلل، فلا ينبغي، لكن في إسناد الحديث الحارث الأعور، وقد تقدم الكلام فيه.
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْعِشَاءَ فَقَرَأَ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ فِي سَفَرٍ فَقَرَأَ فِي الْعِشَاءِ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ فَقَرَأَ فِي الْعِشَاءِ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ فِي سَفَرٍ فَقَرَأَ فِي الْعِشَاءِ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ. {تَقْوِيمٍ} الْخَلْقِ.
أَنَّهُ كَانَ فِي سَفَرٍ فَصَلَّى الْعِشَاءَ الآخِرَةَ فَقَرَأَ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ { وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ}
