أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ أَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ وَأَقْسِمَ جُلُودَهَا وَجِلاَلَهَا وَأَمَرَنِي أَنْ لاَ أُعْطِيَ الْجَزَّارَ مِنْهَا شَيْئًا وَقَالَ " نَحْنُ نُعْطِيهِ مِنْ عِنْدِنَا " .
أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُقَسِّمَ بُدْنَهُ أَقُومُ عَلَيْهَا وَأَنْ أُقَسِّمَ جُلُودَهَا وَجِلَالَهَا وَأَمَرَنِي أَنْ لَا أُعْطِيَ الْجَازِرَ مِنْهَا شَيْئًا وَقَالَ نَحْنُ نُعْطِيهِ مِنْ عِنْدِنَا
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الكريم: هو ابن مالك الجزري، ومجاهد: هو ابن جبر المكي، وابن أبي ليلى: هو عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري المدني ثم الكوفي. وأخرجه الحميدي (٤١) ، وابن أبي شيبة (القسم الذي حققه عمر العمروي) ص ٢١٢، ومسلم (١٣١٧) ، وأبو د اود (١٧٦٩) ، وابن ماجه (٣٠٩٩) ، والبزار (٦١٠) ، والنسائي في "الكبرى" (٤١٤٦) ، وأبو يعلى (٢٩٨) و (٥٧٧) ، وابن خزيمة (٢٩٢٢) ، والبيهقي ٩/٢٩٤ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٣١٧) ، والبزار (٦١١) ، والنسائي (٤١٤٤) من طريق ابن جريج، وأبو يعلى (٥٦٨) من طريق الفرات بن سليمان، كلاهما عن عبد الكريم الجزري، به. وأخرجه البزار (٦٢٢) ، وأبو يعلى (٥٠٨) من طريق الحكم بن عتيبة، عن ابن أبي ليلى، به، وسيأتي برقم (٨٩٤) و (٨٩٧) و (١٠٠٢) و (١٠٠٣) و (١١٠٠) و (١١٠١) و (١٢٠٩) و (١٣٢٥) و (١٣٢٦) و (١٣٧٤) و (٢٨٨١) . والجلال- وجمعها أجلة- جمع الجل بالضم والفتح: ما يطرح على ظهر البعير من كساء ونحوه.
قوله: "بدنه" : - بضم فسكون - جمع بدنة - بفتحتين - أريد: ما ذبحه صلى الله عليه وسلم يوم حجه."وجلالها" : - بكسر الجيم - جمع جل، وهو كساء يطرح على ظهر البعير."نعطيه" : أي: أجرته.
أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ أَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ وَأَقْسِمَ جُلُودَهَا وَجِلاَلَهَا وَأَمَرَنِي أَنْ لاَ أُعْطِيَ الْجَزَّارَ مِنْهَا شَيْئًا وَقَالَ " نَحْنُ نُعْطِيهِ مِنْ عِنْدِنَا " .
أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ أَتَصَدَّقَ بِجِلاَلِ الْبُدْنِ الَّتِي نُحِرَتْ وَبِجُلُودِهَا.
أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَنْ أَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ وَأَنْ أَقْسِمَ جِلاَلَهَا وَجُلُودَهَا وَأَنْ لاَ أُعْطِيَ الْجَازِرَ مِنْهَا شَيْئًا وَقَالَ " نَحْنُ نُعْطِيهِ " .
حَدَّثَهُ قَالَ أَهْدَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِائَةَ بَدَنَةٍ، فَأَمَرَنِي بِلُحُومِهَا فَقَسَمْتُهَا، ثُمَّ أَمَرَنِي بِجِلاَلِهَا فَقَسَمْتُهَا، ثُمَّ بِجُلُودِهَا فَقَسَمْتُهَا.
أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ أَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ وَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِلَحْمِهَا وَجُلُودِهَا وَأَجِلَّتِهَا وَأَنْ لاَ أُعْطِيَ الْجَزَّارَ مِنْهَا قَالَ " نَحْنُ نُعْطِيهِ مِنْ عِنْدِنَا " .
