" مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا بِغَيْرِ حَقِّهِ، سَأَلَهُ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ". قِيلَ : وَمَا حَقُّهُ؟ قَالَ : " أَنْ تَذْبَحَهُ فَتَأْكُلَهُ "
إِنَّ الْجَمَّاءَ لَتُقَصُّ مِنْ الْقَرْنَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، حجاج بن نصير الفساطيطي ضعفه ابن سعد، وابن معين، وابن المديني، وأبو حاتم والبخاري والنسائي وأبو داود والدارقطني وأبو أحمد الحاكم. قال ابن عدي بعد أن أورد هذا الحديث: قال لنا ابن صاعد: وليس هذا من حديث عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم إنما رواه أبو عثمان عن سلمان من قوله. أبو يحيى البزار: هو محمد بن عبد الرحيم البغدادي الحافظ المعروف بصاعقة. وأخرجه البزار (٣٨٧) عن عبد الله بن الصباح، عن الحجاج بن نصير، بهذا الإسناد. وله شاهد من حديث أبي هريرة عند مسلم (٢٥٨٢) وسيأتي في " المسند " ٢ / ٢٣٥.
قوله: "إن الجماء" : - بفتح فتشديد - : التي لا قرن لها."لتقص" : على بناء المفعول; من أقصه الحاكم: إذا أمكنه من أخذ القصاص، وهو أن يفعل به مثل ما فعله من قتل أو قطع.في "المجمع": حجاج بن نصير وثق على ضعفه.وفي "التقريب": حجاج بن نصير - بضم النون - ضعيف، كان يقبل التلقين، انتهى.وضبط ابن مراجم - بضم ميم وبراء مهملة وجيم - .
" مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا بِغَيْرِ حَقِّهِ، سَأَلَهُ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ". قِيلَ : وَمَا حَقُّهُ؟ قَالَ : " أَنْ تَذْبَحَهُ فَتَأْكُلَهُ "
" أَسْرَفَ عَبْدٌ عَلَى نَفْسِهِ " . بِنَحْوِ حَدِيثِ مَعْمَرٍ إِلَى قَوْلِهِ " فَغَفَرَ اللَّهُ لَهُ " . وَلَمْ يَذْكُرْ حَدِيثَ الْمَرْأَةِ فِي قِصَّةِ الْهِرَّةِ وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْدِيِّ قَالَ " فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِكُلِّ شَىْءٍ أَخَذَ مِنْهُ شَيْئًا أَدِّ مَا أَخَذْتَ مِنْهُ " .
" مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا فَمَا فَوْقَهَا بِغَيْرِ حَقِّهَا سَأَلَ اللَّهُ عَزَّ جَلَّ عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا حَقُّهَا قَالَ " حَقُّهَا أَنْ تَذْبَحَهَا فَتَأْكُلَهَا وَلاَ تَقْطَعْ رَأْسَهَا فَيُرْمَى بِهَا " .
" لَتُؤَدُّنَّ الْحُقُوقَ إِلَى أَهْلِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُقَادَ لِلشَّاةِ الْجَلْحَاءِ مِنَ الشَّاةِ الْقَرْنَاءِ " .
" إِنَّ اللَّهَ سَيُخَلِّصُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُءُوسِ الْخَلاَئِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَنْشُرُ عَلَيْهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ سِجِلاًّ كُلُّ سِجِلٍّ مِثْلُ مَدِّ الْبَصَرِ ثُمَّ يَقُولُ أَتُنْكِرُ مِنْ هَذَا شَيْئًا أَظَلَمَكَ كَتَبَتِي الْحَافِظُونَ فَيَقُولُ لاَ يَا رَبِّ . فَيَقُولُ أَفَلَكَ عُذْرٌ فَيَقُولُ لاَ يَا رَبِّ . فَيَقُولُ بَلَى إِنَّ لَكَ عِنْدَنَا حَسَنَةً فَإِنَّهُ لاَ ظُلْمَ عَلَيْك…
