كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُؤَخِّرُ صَلاَةَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ .
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ بَعْدَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ
حديث حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، ابن شهاب لم يدرك سعد بن أبي وقاص. عقيل: هو ابن خالد. وله شاهد عن جابر بن عبد الله عند البخاري (١٨٠١) ، ومسلم ٣/١٥٢٨ (١٨٤) ، وسيأتي في "المسند" ٣/٣٠٢. والطروق- بالضم- قال أهل اللغة: المجيئ بالليل من سفر أومن غيره على غفلة، ويقال لكل آت بالليل: طارق، ولا يقال بالنهار إلى مجازا، وسمي الآتي بالليل طارقا، لأنه يحتاج غالبا إلى دق الباب. وانظر"شرح مسلم" ١٣/٧١-٧٢، وفتح الباري" ٩/٣٤٠.
قوله : "نهى أن يطرق " : - بضم الراء - والطارق : الآتي بالليل ، قيل : أصله من الطرق ، وهو الدق ، والآتي بالليل يحتاج إلى دق الباب ، والمراد : النهي عن الدخول فجأة ، والله تعالى أعلم .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُؤَخِّرُ صَلاَةَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ .
" إِذَا شَهِدَتْ إِحْدَاكُنَّ صَلاَةَ الْعِشَاءِ فَلاَ تَمَسَّ طِيبًا " .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلاَةِ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ بِالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَأَشْبَاهِهَا مِنَ السُّوَرِ .
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَعْجَلَهُ السَّيْرُ فِي السَّفَرِ يُؤَخِّرُ صَلاَةَ الْمَغْرِبِ حَتَّى يَجْمَعَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ صَلاَةِ الْعِشَاءِ .
" لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي صَلاَةِ الْعِشَاءِ وَصَلاَةِ الْفَجْرِ لأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا " .
