" لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا حَتَّى يَرِيَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا " .
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا يَرِيهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا قَالَ حَجَّاجٌ سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ جُبَيْرٍ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي. وأحرجه مسلم (٢٢٥٨) ، وابن ماجه (٣٧٦٠) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٠٢) ، وأبو يعلى (٧٩٧) و (٨١٧) ، والشاشي (١٢٠) و (١٢١) من طرق عن شعبة، به. وسيأتي برقم (١٥٣٥) و (١٥٦٩) . قال النووي في "شرح مسلم" ١٤/١٥: قال أهل اللغة والغريب: "يريه" بفتح الياء وكسر الراء، من الوري: وهو داء يفسد الجوف، ومعناه: قيحا يأكل جوفه ويفسده. ، ثم قال: واستدل بعض العلماء بهذا الحديث على كراهة الشعر مطلقا، قليله وكثيره، وإن كان لا فحش فيه، وقال العلماء كافة: هو مباح ما لم يكن فيه فحش ونحوه، قالوا: وهو كلام حسنه حسن، وقبيحه قبيح، وهذا هو الصواب، فقد سمع النبي صلى الله عليه وسلم الشعر واستنشده، وأمر به حسان في هجاء المشركين، وأنشده أصحابه بحضرته في الأسفار وغيرها، وأنشده الخلفاء وأئمة الصحابة وفضلاء السلف، ولم ينكره أحد منهم على إطلاقه، وإنما أنكروا المذموم منه وهو الفحش ونحوه.
قوله : "لأن يمتلئ " : - بفتح اللام - ."يريه " : أي : يأكله ويفسده ."شعرا " : لأنه يؤدي غالبا إلى مدح من لا يستحقه ، وذم من لا يستحقه ، وغير ذلك ، والمستثنى بقوله - تعالى - : إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات [الشعراء : 227] ، أقل قليل ، وإليه الإشارة بحديث : "إن من الشعر لحكمة " ، والله تعالى أعلم .
" لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا حَتَّى يَرِيَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا " .
" لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا ".
" لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا " . قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ رَجُلٍ قَيْحًا يَرِيهِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا ".
" لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحًا حَتَّى يَرِيَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا " . إِلاَّ أَنَّ حَفْصًا لَمْ يَقُلْ يَرِيَهُ .
