مسند أحمد #1502

حسن
⬅ العودة
📖
مسند أبي إسحاق سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا أَبَانُ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنِ الْحَضْرَمِيِّ بْنِ لَاحِقٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ

لَا هَامَةَ وَلَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ إِنْ يَكُنْ فَفِي الْمَرْأَةِ وَالدَّابَّةِ وَالدَّارِ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده جيد، حضرمي بن لاحق روى عنه غير واحد، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال النسائي: لا بأس به، وأخرج له هو وأبو داود، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير سويد بن عمرو، فمن رجال مسلم. أبان: هو ابن يزيد العطار، ويحيى: هو ابن أبي كثير. وأخرجه أبو داود (٣٩٢١) عن موسى بن إسماعيل، وأبو يعلى (٧٦٦) عن هدبة بن خالد، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٣١٤، و"شرح مشكل الآثار" ٤/٧٢-٧٣ من طريق حبان، ثلاثتهم عن أبان العطار، بهذا الإسناد. وحديث حبان عند الطحاوي في "المشكل" مختصر جدا بقوله: "لا هامة" فقط، وزاد هدبة في آخر حديثه: وكان يقول: "إذا كان الطاعون بأرض فلا تهبطوا عليه، وإذا كان بأرض وأنتم بها، فلا تفروا منه"، وستأتي هذه الزيادة في "المسند" برقم (١٦١٥) . وأخرجه البزار (١٠٨٢) ، والطبري في "تهذيب الآثار- مسند علي" ص ١١، والطحاوي في "معاني الآثار" ٤/٣١٣، والبيهقي ٨/١٤٠ من طرق عن يحيى بن أبي كثير، به. ورواية الطبري مختصرة. وانظر ما سيأتي برقم (١٥٥٤) . قوله: "لا هامة"، قال السندي: بتخفيف الميم، وجؤز تشديدها: طائر كانوا يتشاءمون به. والطيرة: التشاؤم. وقوله: "إن يك ففي المرأة . "، قال الخطابي في "معالم السنن" ٤/٢٣٦: معناه إبطال مذهبهم في الطيرة بالسوانح والبوارح من الطير والظباء ونحوها، إلا أنه يقول: إن كانت لأحدكم دار يكره سكناها، أو امرأة يكره صحبتها، أو فرس لا يعجبه ارتباطه فليفارقها، بان ينتقل عن الدار ويبيع الفرس، وكأن محل هذا الكلام محل استثناء الشيء من غير جنسه، وسبيله سبيل الخروج من كلام إلى غيره، وقد قيل: إن شؤم الدار ضيقها وسوء جارها، وشؤم الفرس أن لا يغزى عليها، وشؤم المرأة أن لا تلد.

💡 شرح الحديث

قوله : "لا هامة " : - بتخفيف الميم ، وجوز تشديدها - : طائر كانوا يتشاءمون به ."ولا عدوى " : هي مجاوزة العلة من صاحبها إلى غيره ."ولا طيرة " : - بكسر ففتح ، وقد تسكن - : التشاؤم بالشيء ، والمقصود : إبطال معتقدات الجاهلية من تأثير بعض الأشياء ، ومعنى : "إن يكن " : أي : الشؤم بإجراء العادة لا بالتأثير ; أي : فلو تشاءم بها إنسان بالنظر إلى كونها أسبابا عادية ، لكان ذاك جائزا ، وقيل : هو بيان أنه لو كان ، لكان في هذه الأشياء ، لكنه غير ثابت في هذه الأشياء ، فلا ثبوت له أصلا ، وقيل غير ذلك ، والله تعالى أعلم .

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا أَبَانُ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنِ الْحَضْرَمِيِّ بْنِ لَاحِقٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
لَا هَامَةَ وَلَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ إِنْ يَكُنْ فَفِي الْمَرْأَةِ وَالدَّابَّةِ وَالدَّارِ
مسند أحمد — حديث رقم 1502
حسن
حديث رقم 1420 من مسند العشرة المبشرين بالجنة - مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة
https://alsa7i7.com/ahmed/1-1420