" مَنْ سَأَلَ النَّاسَ أَمْوَالَهُمْ تَكَثُّرًا فَإِنَّمَا يَسْأَلُ جَمْرًا فَلْيَسْتَقِلَّ أَوْ لِيَسْتَكْثِرْ " .
مَنْ سَأَلَ مَسْأَلَةً عَنْ ظَهْرِ غِنًى اسْتَكْثَرَ بِهَا مِنْ رَضْفِ جَهَنَّمَ قَالُوا مَا ظَهْرُ غِنًى قَالَ عَشَاءُ لَيْلَةٍ
إسناده ضعيف جدا، حسن بن ذكوان ضعيف، وهو لم يسمع من حبيب بن أبي ئابت، بينهما عمرو بن خالد القرشي مولاهم المتهم بالكذب. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث بن سعيد. وأخرجه العقيلي في "الضعفاء" ١/٢٢٤، وابن عدي في "الكامل" ٥/١٧٧٦ من طريقين عن عبد الصمد بن عبد الوارث، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارقطني في "السنن" ٢/١٢١ من طريق أبي معمر المقعد، عن عبد الوارث بن سعيد، عن حسن (في المطبوع: حسين) ، عن عمرو بن خالد، عن حبيب. وفي الباب ما يغني عنه عن أبي هريرة عند مسلم (١٠٤١) ولفظه: "من سأل الناس أموالهم تكثرا، فإنما يسأل جمرا، فليستقل أو ليستكثر". وظهر الغنى: هو ما فضل عن الغنى، وقيل: ما فضل عن العيال. والرضف: الحجارة المحماة على النار، واحدتها: رضفة.
قوله : "عن ظهر غنى " : لفظة "ظهر" مقحمة ; أي : صادرة عن غنى .قوله : "من رضف جهنم " : - بفتح راء وسكون معجمة - : جمع رضفة ; أي : من الحجارة المحماة في نار جهنم ."عشاء ليلة " : - بفتح العين - .في "المجمع " : فيه حسن بن ذكوان ، وإن أخرج له البخاري ، فقد كذبه غير واحد ، كذبه أحمد ، وابن معين ، والدارقطني .
" مَنْ سَأَلَ النَّاسَ أَمْوَالَهُمْ تَكَثُّرًا فَإِنَّمَا يَسْأَلُ جَمْرًا فَلْيَسْتَقِلَّ أَوْ لِيَسْتَكْثِرْ " .
" مَنْ سَأَلَ النَّاسَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَسْأَلَتُهُ فِي وَجْهِهِ خُمُوشٌ أَوْ خُدُوشٌ أَوْ كُدُوحٌ " . قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا يُغْنِيهِ قَالَ " خَمْسُونَ دِرْهَمًا أَوْ قِيمَتُهَا مِنَ الذَّهَبِ " . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو . قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ . وَقَدْ تَكَلَّمَ شُعْبَةُ فِي حَكِيمِ بْنِ جُبَي…
" مَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَسْأَلُ حَتَّى يَأْتِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيْسَ فِي وَجْهِهِ مُزْعَةٌ مِنْ لَحْمٍ " .
" مَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَسْأَلُ النَّاسَ حَتَّى يَأْتِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَيْسَ فِي وَجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ " .
" لاَ تَزَالُ الْمَسْأَلَةُ بِأَحَدِكُمْ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ وَلَيْسَ فِي وَجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ " .
