رَكِبَتْ عَائِشَةُ بَعِيرًا فَكَانَتْ فِيهِ صُعُوبَةٌ فَجَعَلَتْ تُرَدِّدُهُ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " عَلَيْكِ بِالرِّفْقِ " . ثُمَّ ذَكَرَ بِمِثْلِهِ .
قَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ صَاحِبَ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا
حديث حسن لشواهده، عتبة بن تميم روى عنه غير واحد، وذكره ابن حبان في " الثقات "، والوليد بن عامر اليمني، روى عنه غير عروة بن معتب: ابنه مهدي بن الوليد بن عامر، وإسماعيل بن عياش أيضا، وذكره ابن حبان في " الثقات " ٧ / ٥٥٢، وأورده البخاري ٨ / ١٤٩، وابن أبي حاتم ٩ / ١١ فلم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، وذكره ابن الأثير في " أسد الغابة " ٤ / ٣٤ فقال: مختلف في صحبته، قال البخاري: عداده في التابعين، وهو الصحيح، وذكره ابن أبي خيثمة في الصحابة، وقال ابن حجر في " تعجيل المنفعة " (٧٣٨) : وذكره في الصحابة الحسن بن سفيان وابن قانع. ابن عياش: هو إسماعيل. وفي الباب عن أبي سعيد الخدري عند أحمد ٣ / ٣٢ وإسناده ضعيف، وسيأتي تخريجه في مسنده. وعن قيس بن سعد عند أحمد أيضا ٣ / ٤٢٢. وعن بريدة الأسلمي عند أحمد كذلك ٥ / ٣٥٣ وإسناده صحيح، وسيأتي تخريجهما.
قوله: "أحق بصدرها" : أي: إذا ركب أحد الدابة مع صاحبها، فلا ينبغي له أن يطمع في صدرها، بل ينبغي أن يترك صدرها لصاحبها، ثم المراد بالصاحب: من يستحق التصرف، لا المالك; فإن المستأجر أحق بالصدر من المالك، والله تعالى أعلم.
رَكِبَتْ عَائِشَةُ بَعِيرًا فَكَانَتْ فِيهِ صُعُوبَةٌ فَجَعَلَتْ تُرَدِّدُهُ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " عَلَيْكِ بِالرِّفْقِ " . ثُمَّ ذَكَرَ بِمِثْلِهِ .
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِبَعِيرٍ قَدْ لَحِقَ ظَهْرُهُ بِبَطْنِهِ، فَقَالَ : " اتَّقُوا اللَّهَ فِي هَذِهِ الْبَهَائِمِ الْمُعْجَمَةِ فَارْكَبُوهَا وَكُلُوهَا صَالِحَةً " .
أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَغْلَةٌ فَرَكِبَهَا . فَقَالَ عَلِيٌّ لَوْ حَمَلْنَا الْحَمِيرَ عَلَى الْخَيْلِ فَكَانَتْ لَنَا مِثْلُ هَذِهِ . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ " .
رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ نَاسًا رُكْبَانًا عَلَى دَوَابِّهِمْ فِي جِنَازَةٍ فَقَالَ " أَلاَ تَسْتَحْيُونَ أَنَّ مَلاَئِكَةَ اللَّهِ يَمْشُونَ عَلَى أَقْدَامِهِمْ وَأَنْتُمْ رُكْبَانٌ " .
" ارْكَبُوا هَذِهِ الدَّوَابَّ سَالِمَةً، وَلَا تَتَّخِذُوهَا كَرَاسِيَّ " . أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ اللَّيْثِ ، . .. .. .. . إِلَّا أَنَّهُ مُخَالِفٌ شَبَابَةَ فِي شَيْءٍ
